دان الحزب الشيوعي الأردني، ببيان صادر عن مكتبه السياسي، العدوان الأمريكي الاجرامي على فنزويلا.
وقال البيان، اقترفت الولايات المتحدة، وهي الدولة الأكبر والأقوى في العالم التي رتب عليها ميثاق الأمم المتحدة مسؤوليات استثنائية في صون السلام والأمن الدوليين عدوانا مجرما ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، يرمي إلى الإطاحة بنظامها السياسي الوطني، وقيادته التقدمية التي تنتهج سياسة وطنية مخلصة لما أقسمت عليه أمام شعب فنزويلا وشعوب العالم أجمع بالمحافظة على استقلال البلاد، والدفاع عن سيادتها والتحكم في ثرواتها وعدم تمكين أي طامع فيها، وأولهم الإحتكارات النفطية الأمريكية، من بسط هيمنته عليها ونهبها.
ويدين الحزب كذلك، إقدام الإدارة الأمريكية، كما تبجح ترامب، على اختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب شرعيا وزوجته، هذا السلوك الفاضح الذي لا تمارسه الّا التشكيلات المافيوية وقطاع الطرق وعصابات الإجرام المنظم.
بهذا العدوان الوحشي ضد الشعب الفنزويلي، يتكشف حجم الكذب المفضوح حين يدّعي الرئيس الأمريكي النرجسي المتغطرس قبل أيام أن أمنيته في العام الجديد هي أن يعمَّ السلام في العالم، كما يتبين حجم الزيف في ادعاء الإدارة الأمريكية أن حشد ترسانة عسكرية في منطقة الكاريبي وبالقرب من الحدود الفنزويلية هدفه مكافحة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وحماية المواطنين الأمريكيين.
إن هذه العدوان المبيت ضد دولة مستقلة ذات سيادة، بالاستناد إلى جملة من الإدعاءات والأضاليل والإفتراءات، يشجع دولا عديدة في هذا العالم، تتصدرها "اسرائيل" للاقتداء بهذا السلوك المتغطرس، الذي يزدري حياة البشر، ولا يحفل بميثاق الأمم المتحدة، ولا يقر للشعوب والدول حقوقا خارج المعايير التي تحددها المصالح والأطماع الإمبريالية، في الهيمنة والتوسع والإحتلال والنهب.
يتوجب على دول العالم أجمع أن لا تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا العدوان الأمريكي السافر والوقح. على روسيا والصين تحديدا أن تقوما بدعوة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لإدانة هذا العدوان والعمل على وقفه.
إن الحزب الشيوعي الاردني يدين السلوك الأمريكي العدواني المجرم الذي يتجلى اليوم ضد فنزويلا وشعبها، كما تجلى بالأمس، ولا زال يتجلى بأبشع الصور، في الشراكة مع الكيان الصهيوني المجرم في شن حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتشجيعه بالصمت والتواطؤ على اقتراف المجازر ضد هذا الشعب المصمم على البقاء في وطنه وانتزاع كامل حقوقه الوطنية المشروعة.
كما ويعلن الحزب وقوفه إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق، ودعم حقه في الحرية وصون استقلاله وسيادته واختيار طريق تطوره المستقل بعيدا عن هيمنة ووصاية الإمبربالية واحتكاراتها.





