سرّحت ميتا أكثر من ألف موظف من قسم رياليتي لابز المتخصص في تقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس، وهو ما يمثّل نحو 10% من إجمالي العاملين في القسم، وفقاً لموقع "آي جي إن" التقني.
وتشمل الخطة إغلاق عدد من الاستوديوهات الرائدة في مجال الواقع الافتراضي، مثل "تويستد بيكسل"، الاستوديو الذي أنتج لعبة "ديدبول في آر"، واستوديو أرماتشر، مطور لعبة "ريزدنت إيفل 4 في آر"، وشركة سانزارو غيمز، مطورة لعبة "أسغارد راث".
وقال كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، أندرو بوسورث، في مذكرة داخلية، إن "ميتا" ستعيد تركيز جهودها في مجال "ميتافيرس" على منتجات أخرى في المستقبل. ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، تأتي عملية التسريح هذه في إطار تحول "ميتا" من التركيز على "ميتافيرس" إلى الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية والتقنيات القابلة للارتداء.







