قال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة أجرت اتصالًا مع جهات في إيران، أمس، بتوجيه من الرئيس، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل دبلوماسي.
وادعى ويتكوف، خلال مؤتمر الجالية الإسرائيلية–الأميركية (IAC) في ولاية فلوريدا، أن "الولايات المتحدة تفضّل الدبلوماسية على العمل العسكري في التعامل مع التوتر مع إيران". وأضاف: "أحد الأمور التي أقلقتنا كانت التقارير عن سقوط قتلى، وقد توقّف ذلك".
وأشار ويتكوف إلى أنه يأمل بحل دبلوماسي، محدّدًا أربعة ملفات رئيسية تطالب واشنطن طهران بمعالجتها، وهي: "البرنامج النووي، والتخصيب، والصواريخ، والأذرع (الوكلاء)".
ولفت إلى أن "الأزمات الداخلية في إيران، بما فيها النقص الحاد في المياه والكهرباء، وارتفاع التضخم إلى أكثر من 50%، قد تدفع النظام إلى تقديم تنازلات".
وقال: "إذا أرادوا العودة إلى حضن المجتمع الدولي، يمكننا حل هذه القضايا الأربع بالوسائل الدبلوماسية، وسيكون ذلك حلًا ممتازًا. البديل سيّئ". كما أشاد بالمتظاهرين في إيران، واصفًا إياهم بأنهم "شجعان على نحو استثنائي"، مشيرًا إلى أن واشنطن "تقف إلى جانبهم".
وفي السياق، قالت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، إنّ التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن النظام الإيراني لن ينهار من دون حملة مطوّلة، مع إعراب إسرائيل عن قلقها إزاء وضع منظومات الدفاع الجوي التي استُخدمت على نطاق واسع خلال الحرب مع إيران في حزيران/يونيو الماضي.
بالتوازي، قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن ترامب يرى أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لوقف المذابح في إيران"، بحسب تعبيره. وأضاف، خلال جلسة لمجلس الأمن خُصّصت للاحتجاجات، أن ترامب "رجل أفعال، لا رجل كلام لا ينتهي".
من جهته، قال نائب سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي إن طهران "لا تسعى إلى التصعيد أو المواجهة"، محذرًا من أن "أي عمل عدائي، مباشر أو غير مباشر، سيُقابَل بردّ حازم ومتناسب وقانوني". وأضاف: "هذا ليس تهديدًا، والمسؤولية عن أي نتائج ستقع حصريًا على عاتق من يبادر إلى أفعال غير قانونية".





