هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بتفعيل ما يُعرف بـ"قانون التمرد"، وهو تشريع طوارئ يتيح للحكومة الفدرالية نشر الجيش داخل الولايات المتحدة لـ"حفظ النظام"، وذلك في حال لم تتحرّك سلطات مينيسوتا لوقف ما وصفه بـ"الهجمات" على عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أنه "إذا لم يلتزم السياسيون الفاسدون في مينيسوتا بالقانون، ولم يعملوا على وقف المحرّضين المحترفين والمتمرّدين من مهاجمة إدارة الهجرة والجمارك، فسأفعّل قانون التمرد". وجاء هذا التهديد في أعقاب مقتل امرأة الأسبوع الماضي برصاص أحد عناصر الوكالة، في حادثة فجّرت احتجاجات واسعة في الولاية.
وكان ترامب قد لوّح مرارًا خلال الأشهر الماضية بإمكانية اللجوء إلى هذا القانون، لا سيما على خلفية أحكام قضائية غير مواتية له تتعلّق باستخدامه قوات الحرس الوطني، وهي قوة عسكرية احتياطية، في سياقات اعتبرها "تهديدًا للأمن". ولم يُقدِم الرئيس حتى الآن على تنفيذ هذا التهديد.
وفي السابع من كانون الثاني/يناير، قُتلت رينيه نيكول غود، وهي امرأة أمريكية تبلغ 37 عاما، بالرصاص داخل سيارتها في مينيابوليس أثناء مشاركتها في احتجاج لعرقلة عملية نفذها عملاء فيدراليون في إدارة الهجرة نُشروا بأعداد كبيرة في المدينة لتنفيذ سلسلة اعتقالات.
وقد أثارت هذه الحادثة احتجاجات عدة في هذه المدينة الرئيسية شمال الولايات المتحدة، وتوترات مع سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية.
خلال الأسبوع الماضي، انتقد مسؤولون محليون ديمقراطيون بشدة إدارة ترامب، مطالبين بسحب هؤلاء العملاء الفيدراليين.
وفي ظل استمرار التوترات، أطلق أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك النار على رجل فنزويلي في ساقه ليلة الأربعاء في مينيابوليس، ما أدى إلى مزيد من الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.



.jpeg)