آب لهّاب بالنشاط والفعاليات لفروع الشبيبة الشيوعية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 السكرتير العام للشبيبة الشيوعية شادي نصار: فروع الشبيبة الشيوعية نجحت بخلق أفكار خلّاقة للتغلب على منع إقامة المخيمات في العطلة الصيفية بسبب انتشار الموجة الرابعة من جائحة كورونا 

حيفا – الاتحاد - اختتمت الشبيبة الشيوعية في فروع البلاد الممتدة في طولها وعرضها سلسلة من النشاطات والفعاليات التثقيفية والسياسية والوطنية والتوعوية، إضافة الى الترفيهية، وذلك قبيل انتهاء العطلة الصيفية وعودة الطلاب الى المدارس والجامعات.

وتأتي النشاطات المتميزة في عدد من فروع الشبيبة الشيوعية على الرغم من التحديات التي فرضها الموجة الرابعة من جائحة كورونا التي تنتشر في البلاد، خصوصا مع التحديات التي فرضت على إقامة المخيمات الصيفية التي تنظمها الشبيبة الشيوعية.

وافتتحت الشبيبة الشيوعية نشاطاتها، في هذا الشهر، من خلال مشاركتها في المظاهرة الأسبوعية المناهضة للاحتلال في حي الشيخ جراح، وقامت بعدها بزيارة نضالية لأهالي حي سلوان في القدس.

وفي فرع أم الفحم الذي يستعيد عافيته بعد فترة من الانقطاع عن الحياة التنظيمية، نظّم ورشات تثقيفية وترفيهية واسعة خلال الشهر الأخير، حملت رسائل سياسية واجتماعية على رأسها محاربة ظاهرة العنف وانفلات السلاح في المجتمع العربي، كما واختتم الفرع نشاطه في شهر آب بالمخيم الصيفي الأول بعد مرور عشرين عاما، بالإضافة الى تنظيم معرض لتبادل الكتب المدرسة عشية افتتاح السنة الدراسية الجديدة.

وأكد سكرتير الفرع الرفيق آرام محاميد على أن إعادة تنظيم المخيم الصيفي كان التحدي الأكبر أمام الفرع الذي استطاع إنجاح إقامة هذا المشروع التثقيفي والسياسي الهام للأطفال رغم كل التحديات، مضيفا أن الشبيبة الشيوعية في أم الفحم نظمت للعالم الخامس على التوالي معرض الكتب المستعملة الذي أصبح تقليدا في مدينة أم الفحم، وزاد من إقبال أهلنا إليه، وخصوصا مع توفير أكبر قدر ممكن من الكتب للتخفيف من العبء الثقيل المفروض على الأهالي.

وفي عرابة، اختتم فرع الشبيبة الشيوعية شهر آب بسلسلة من النشاطات، التي افتتحها بندوة عمالية طبقية تحت عنوان "يوم العامل" بمشاركة نقابيين، كما ونظم سلسلة من الفعاليات لخلايا أبناء الكادحين والطليعة تحت عنوان "مشوار الصيف"، بالإضافة الى "معسكر عيش التحدي"، كما واختتم نشاطاته بمشروع معرض تبديل الكتب المدرسية.

وقالت الرفيقة ليانا سعدي سكرتيرة الفرع إن التحدي الأبرز الذي فُرض على فرع الشبيبة في عرابة كانت الشروط المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا، ما دفع الفرع الى أفكار خلّاقة من خلال "معسكر عيش التحدي" وإقامة معسكر تثقيفي سياسي وطني احتضن المئات ما بين أطفال وفتيان، وانضمام عدد منهم الى صفوف خلايا أبناء الكادحين والطليعة، كما وعمل المعسكر على صقل الهوية الوطنية والفكرية والسياسية لمئات المشاركين.

وكسائر فروع الشبيبة الشيوعية في البلاد، خصص فرع الجديدة المكر في شهر آب سلسلة من الفعاليات للأطفال في العطلة الصيفية، وان من بينها يوم فعاليات ترفيهية في مؤسسة "أبو داوود" كما واختتم مخيمه الصيفي الثلاثين الذي ينظمه تحت عنون "أشبال طنطور"، فيما قالت الرفيقة سلام أسدي سكرتيرة الفرع إن روح التطوع التي ميزت الرفاق في فرع الشبيبة الشيوعية في الجديدة المكر حولت الصعاب الى روحٍ من التحديات خدمة لأهلنا.

كما نظم فرع الشبيبة الشيوعية في سخنين معسكرا صيفيا للجيل الإعدادي بعد أن اتخذ قرارا جريئا بإلغاء مخيمه الصيفي بسبب انتشار فيروس كورونا في المدينة حفاظا على صحة الأطفال وأهاليهم، ليشكّل المعسكر حضنا دائفا للأطفال والشبيبة في العطلة الصيفية الطويلة. كما ونظم الفرع سلسلة من الفعاليات الترفيهية للأطفال وكان أكبرها "يوم المرح" للجيل الابتدائي.

كما ويواصل فرع الشبيبة الشيوعية في سخنين في حملة جمع التبرعات للكتب المدرسة كمساهمة اجتماعية واقتصادية للتخفيف عن الحمل الثقيل الذي يتكبده الأهل من مصروفات عشية العودة الى المقاعد الدراسية، خصوصا لدى العائلات التي تعاني من شبح الفقر والبطالة، والمعاناة المضاعفة في زمن كورونا.

وأكد الرفيق حسين حلاج سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في سخنين أن الفرع يواصل كافة التحديات المفروضة، متغلبا على الصعوبات بفضل كادر ملؤه التحديات والتطوع خدمة لأهلنا ومجتمعنا العربي، وللأهل في مدينة سخنين.

وأقام فرع تل أبيب وفرع القدس للشبيبة الشيوعية جولة دراسية حول واقع الاحتلال في جنوب الخليل بتعاون مع منظمة "نكسر الصمت" ومنظمة رافضات (منظمة ترفض الخدمة العسكرية)، وقام الفرعان بإنتاج منشورات داعية للانضمام إلى الشبيبة الشيوعية وتوزيعها في مواقع مركزية على الشباب.

ونظم فرع تل أبيب مناقشة مفتوحة للشباب حول موضوع البلدي مع عضو البلدية عن الجبهة، المحامي أمير بدران.

وشارك فرع القدس في النضال ضد خصخصة خدمات التنظيف في بلدية القدس وعملوا على تجنيد الشباب للنضال ضد الاحتلال في الشيخ جراح وسلوان. وكجزء من مشروع الفرع لرفع الوعي حول الرقابة في نظام التعليم، التقى الفرع مع هيليل كوهين حول النظام العسكري وتأثير جهاز الحرب والاحتلال والأجهزة الأمنية على نظام التعليم العربي.

وشهد فرع الشبيبة الشيوعية في أبو سنان أيام عمل تطوعية في المدرسة الإعدادية "أ" بالإضافة الى كرنفال للأطفال، وينطلق الفرع نحو معرض تبادل الكتب المدرسية في نهاية الشهر، فيما شهد فرع الشبيبة الشيوعية في عبلين تنظيم مخيمه الصيفي الخامس – مخيم جيفارا الذ استمر الى أكثر من 6 أيام متنوعة بالرحلات والفعاليات، كما وبادر فرع عبلين الى تنظيم مبادرة لتبديل الكتب بين الطلاب والأهالي.

وحمل مخيم جيفارا الخامس على مدار ثمانية أيام فعاليات سياسية وتثقيفية وقيم وطنية عديدة، كما وساهم المخيم في إعادة تفعيل خلية أبناء الكادحين وخلية الطليعة في الفرع.

أما فرع الشبيبة الشيوعية في يافة الناصرة، فاختتم شهر آب بسلسلة فعاليات واسعة ومنوعة وغنية، وعلى رأسها مخيم النجم الأحمر الرابع – المخيم النموذجي الذي تميز ببرنامجه ونظامه التعاوني، كما ونظم بازار العودة للمدارس كمشروع تكافل اجتماعي للأهالي في القرية.

وقالت سكرتيرة الفرع الرفيقة مينا علاء الدين إن هذه الفترة الغنيّة بالبرامج المنوعة والهادفة خلقت روحا من النهضة والعطاء وساهمت في تقوية وتعزيز عمل الفرع. ووضع الفرع أمام نصب أعينه تشكيل خلايا لأبناء الكادحين والطليعة.

وقام فرع الشبيبة الشيوعية في دير الأسد، بعد نشاط مسيرة عيد الأضحى وتوزيع الهدايا على الأطفال، بتقديم دروس خصوصية في نادي الفرع لطلاب المدرسة الابتدائية تحضيرًا للسنة الجديدة، بالإضافة إلى تجديد مبادرة "امنح كتابك حياة جديدة" لتبديل الكتب المدرسية، وسيتم تنظيم رحلة للشبيبة في الوقت القريب. وقال سكرتير الفرع، الرفيق حسين أسدي، أنه وبشكل عام ونسبة إلى الظروف الحالية فإن الانطباع جيد حول نشاط الفرع خلال الشهر الأخير، لكنهم دائمًا يطمحون للمزيد.

ويعمل فرع الشبيبة الشيوعية في عين ماهل في الحفاظ على حياة تنظيمية سليمة من خلال تنظيم اجتماعات دورية للهيئات، كما وقام في الشهر الأخير بتنظيم سلسلة من الفعاليات التي تجمع بين الترفيه والثقافة وتمرير مواد سياسية من خلال برنامج رحلات لقرية السندباد في كابول، وفي رحلة الى رام الله للتعرف على المعاناة اليومية للفلسطينيين في ظل استمرار الاحتلال. كما ويعمل الفرع على إعادة تنشيط خلية أبناء الكادحين وخلية القيادة الشابة

وفي الطيبة، استطاع فرع الشبيبة الشيوعية إعادة تنظيم المخيم الصيفي بعد غياب دام 25 عاما على اسم الرفيقة الراحلة تيجان حاج يحيى التي فارقت الحياة بعد تعرضها لحادث سير، كما وافتتح الفرع معرضا للكتب المستعملة للتبرع وتبادل الكتب المدرسية والتثقيفية قبيل افتتاح السنة الدراسية، كما ويعمل الفرع على تنظيم دورات هادفة للأطفال ومنها دوره الشطرنج وغيرها.

وقام فرع الشبيبة الشيوعية في شفاعمرو بإعادة تنظيم الفرع والانطلاق نحو مشروع استبدال الكتب المستخدمة قبيل افتتاح السنة الدراسية، ويخطط الفرع لافتتاح خلايا الأطفال من جديد في الشهر القادم.

ونجحت الشبيبة الشيوعية في البعنة بإقامة نشاط ترفيهي وتثقيفي للأطفال في منتجع السندباد، كما وتعاونت الشبيبة مع مختصة في تقديم الفعاليات اللامنهجية لخلية أبناء الكادحين.

وقال القيادية في الفرع، الرفيقة سجود بدران، أنه وبرغم الصعوبات التي تحيط بعمل الشبيبة فان عمل الشبيبة بارز وواضح محليا وقطريا، ويتحمل مسؤولية تعزيز الهوية الوطنية وروح الانتماء للأرض والفكر والعلم.

أما في طمرة، فقد عمل الفرع على تنظيم سلسلة ورشات عمل للأطفال، بالإضافة الى تنظيم أيام ترفيهي للأطفال ولأبناء الطليعة في العطلة الصيفية الطويلة، كما وقام بتنظيم دورات فنية عديدة، مثل دورة المناظرة، تستهدف جيل الطفولة، حيث حملت الدورات رسائل سياسية ووطنية.

وفي مجد الكروم، قام فرع الشبيبة الشيوعية في شهر آب على تقديم ورشات تثقيفية وسلسلة محاضرات للكادر، كما وشارك في تنظيم مخيم صيفي بالاشتراك مع مجلس الطلاب البلدي، إضافة الى فعاليات تثقيفية هادفة لجيل الشبيبة.

أما فرع الناصرة فقد شهد في الشهر الأخير سلسلة من النشاطات الهادفة من أعمال تنظيف وترميم وأعمال تطوعية عديدة في المدينة، بالإضافة الى مشروع الرسوم على الجدران التي تحمل رسائل سياسية ووطنية، بالإضافة الى تنظيم معسكر صيفي في قرية إقرث المهجّرة لإيصال رسائل فكرية ووطنية للمشاركين في المعسكر.

وأعلنت الشبيبة الشيوعية في كفرياسيف عن حملة كتب مسترجعة تبدأ في الأيام القادمة، تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد، وبالتعاون مع جمعية نساء ضد العنف وجمعية كير الدولية، بدأت الشبيبة الشيوعية بمشروع قراري مستقبلي، والذي يعمل على تغيير نظرة المجتمع تجاه الأدوار التي يؤديها أبناء الشبيبة، الرجال والنساء.

وقال سكرتير فرع كفرياسيف، الرفيق أيوب مخول، أنه يطلع قدمًا الى عمل الشبيبة قطريًا ومحليًا اذ أن الشبيبة الشيوعية تمر بنهضة تنظيمية واضحة، تجلّت في المؤتمر القطري الذي عقد في حزيران، اوقد انعكست هذه الخطوة بشكل ايجابي على منطقة عكا، حيث ازداد حماس الرفاق، وذلك على بعد أيام من مؤتمر للشبيبة الشيوعية - منطقة عكا. وأشار في النهاية الى نهضة الفروع التي كانت واضحة من خلال المخيمات الصيفية.

بدوره، قال الرفيق حسين موسى، سكرتير منطقة عكا للشبيبة الشيوعية، إنه مع انطلاق التحضيرات لمؤتمر منطقة عكا للشبيبة الشيوعية، وفي ظل انتشار وباء الكورونا من جديد، لم تتوانى فروعنا عن مواصلة نشاطها المعتاد وإقامة النشاطات الصيفية لأطفالنا ولخلايا العمل المختلفة، من مخيمات صيفية ونشاطات تربوية وتثقيفية، ومن بين أهم هذه النشاطات التي تقيمها فروعنا سنوياً هو نشاط الكتب المسترجعة الذي ابتدأته الشبيبة منذ عدة سنوات وكان لا بد من تنظيمه في هذا العام ايضاً نظراً للظروف الصعبة بعد عامين من التعامل مع جائحة الكورونا بما تحمله من إسقاطات اقتصادية على الطبقات المستضعفة. وإن قيام الفروع بهذا الكم الكبير من النشاطات خلال الفترة الماضية هو نتاج لعمل تراكمي على مدار سنين لإقامة فروع جديدة وتنشيط الفروع القائمة، ورفاقنا في الفروع المختلفة مصرون على مواصلة العمل من أجل تقوية منطقتنا وتعزيز نشاطها من خلال عقد مؤتمرنا وانتخاب هيئاتنا الجديدة.

بدوره، قال الرفيق شادي نصار، السكرتير العام للشبيبة الشيوعية إن هذه النشاطات التي شهدتها فروع الشبيبة الشيوعية في طول البلاد وعرضها تتزامن مع أزمتين رئيسيتين، الأولى صحية بسبب جائحة كورونا والموجة الرابعة التي تجتاح البلاد، والتي تتطلب التزاما صارما في التعليمات الصحية، والتحدي الآخر هو عزوف الأجيال الناشئة عن العمل الشبابي.

وأضاف الرفيق شادي نصّار، إن التحدي الأول المتمثل بالجائحة دفع الشبيبة الشيوعية بفروعها وهيئاتها المحلية والقطرية الى خلق أفكار إبداعية خلّاقة من خلال تنظيم معسكرات صيفية بدلا من المخيمات التقليدية التي مُنعت بموجب قوانين الحفاظ على الصحة العامة في ظل أزمة كورونا، كما وجاء العمل والنشاط المتواصل لمئات الرفاق والرفيقات ليتغلب على التحدي الآخر المتعلق بعزوف أبناء الشبيبة عن العمل السياسي، من خلال ضم وجوه جديدة الى خلايا أبناء الكادحين وخلايا الطليعة.

وشدد على أن مشروع تبديل الكتب المستعملة الذي بادر إليه عدد من فروع الشبيبة الشيوعية في البلاد هو مشروع وطني بامتياز، حيث يساهم هذا المشروع في التخفيف من العبء الثقيل الملقى على الأهل مع اقتراب العودة الى صفوف الدراسة، خصوصا في ظلّ ارتفاع نسبة البطالة في البلاد، وأن العرب هم في مقدمة الباحثين عن العمل، ويأتي ذلك في ظل المعطيات التي تشير الى أن أكثر من نصف الأطفال العرب يعيشون تحت خط الفقر.

وأشار الرفيق نصّار الى أنّ الشبيبة الشيوعية ستقوم، في الأيام الأولى من السنة الدراسية الجديدة، بتوزيع الإصدار العام والسنوي للشبيبة والذي يحمل كلمة الحركة الى جمهور الشباب والطلاب، ويحمل شعارا مركزيا، مقتبس من الرفيق القائد الراحل محمد نفاع، يقول: "يعتبروننا أغرابًا في وطننا وعلى هذا تدور المعركة".

 

آب لهّاب بالنشاط والفعاليات لفروع الشبيبة الشيوعية

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

على خلفية طلب العفو الذي قدّمه نتنياهو: اتصالات لتنسيق لقاء بين ترامب وهرتسوغ في دافوس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الحكومة للمحكمة العليا: ليست لديكم صلاحية للأمر بإقامة لجنة تحقيق رسمية بشأن "7 أكتوبر"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الرئيس الإيراني يحذر من أن أي هجوم على خامنئي يعني "حربا شاملة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الامم المتحدة توجه انتقادا مبطنا لميثاق "مجلس السلام" الترامبي في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

توثيق: ضباط من الجيش المصري داخل المقرّ الأمريكي في كريات جات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

تقرير: الكابينيت يتهم كوشنر بأنه ينتقم من إسرائيل بتشكيل اللجنة التنفيذية لإدارة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

غزة: شعث يعلن بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

الناصرة: مئات الشباب يشاركون بأمسية الشبيبة الشيوعية الفنية بمشاركة الفنان تامر نفار