أدانت عدة حركات وأحزاب سياسية في مدينة سخنين، اليوم الأحد، العدوان السافر على نادي روافد السلام التابع للحزب والجبهة في سخنين، بعد أن قام مجهولون باطلاق وابل من الرصاص على النادي مساء أمس السبت.
وقال التجمع الوطني الديمقراطي في سخنين، أنه "يشجب ويستنكر الاعتداء السافر على نادي روافد السلام والذي يعتبر اعتداء علينا جميعا. لا يعقل أن يقوم مجهولون بتعكير أجواء الطمأنينة والهدوء في هذا البلد الوادع في الوقت الذي تراقب به الشرطة من بعيد دون أن تتصرف كما يليق بالشرطة التي تريد القيام بمهامها".
وأضاف البيان: "مخطئ هو المعتدي إن ظن أن ما قام به هو إعتداء على جهة دون أخرى، انما هو اعتداء علينا جميعا بهذه البلد، وهو اعتداء على هيبة البلد بالأساس وعلى طمأنينة أهلها".
وأدانت واستنكرت الحركة الاسلامية في سخنين الاعتداء على مقر الحزب والجبهة وقالت في بيان أصدرته اليوم، إن "اطلاق الرصاص على مقر الجبهة في سخنين، هو جريمة مُدانة واعتداء جبان ،هدفه زرع الفتنة بين ابناء البلد الواحد، وتكريس لحالة الفوضى والعنف الخطيرة التي تجتاح مجتمعنا من شماله إلى جنوبه، والتي طالت الكثير من المواطنين الأبرياء، هذا العنف المسلّح هو جزء من المناخ الدموي العنيف الذي نعاني منه كمجتمع عربي في البلاد، والذي بات يعيش حالة من الحرب اليومية وفقدان نعمة الأمن والأمان".
وأضاف البيان: "ان مثل هذه الجرائم والاعتداءات، يجب أن تجعلنا أكثر وحدةً وأكثر تضامنًا والتحامًا كبلد ومجتمع لمواجهة هذا الخطر الداهم، الذي أصبح يهدد وجودنا ومستقبلنا، وعلى الشرطة والسلطات القيام بواجبها للقبض على المجرمين وقطع دابر الإجرام، شُلّت ايدي المعتدين وعاشت وحدة أهل سخنين".
وأصدرت حركه ابناء البلد في سخنين بيانًا قالت فيه :"إن اطلاق الرصاص وبشكلٍ مقصود على نادي الجبهة فرع سخنين، ما هو الا زَرع الفتنة في بلدنا ومحاولة بائسة لِضرب وِحدتنا الوطنية والنيّل من نسيجنا الاجتماعي".
وأضاف البيان: "هذا السِلاح حَتماً هو سِلاح السُلطة، وأعوانِهم المأزومين والمتعاونين ليس إلا..كانت سخنين وسَتبقى عَصِية على اعدائِها وَستبقى مَنارة وطنية خَفاقة عالية في سَماءِ الوَطن".
واستنكرت اللجنة الشعبية، صباح اليوم الأحد، "العمل الإجرامي بإطلاق النار على نادي الحزب الشيوعي والجبهة ليلة أمس السبت، وقالت في بيان: "ما قام به خفافيش الليل من إطلاق وابل من الرصاص الحي على نادي روافد السلام هدفه بالأساس إثارة الفتنة بين أبناء هذا البلد الطيب".
وأضاف البيان: "بلدنا سخنين الاصيل وأهله كان وسيبقى عصيًا على جميع المؤامرات التي تستهدف وحدة ومتانة وأمن بلدنا سخنين. خفافيش الليل الذين قاموا بهذا العمل الجبان والمُدان لا يمكن أن ينتموا لأهل هذا البلد الطيب. وحدة أهل بلدنا أمام كل التحديات والنسيج الاجتماعي الرائع المتماسك لأهل بلدنا تتحطم عليه كل المؤامرات الدنيئة التي تحاول دون جدوى النيل من وحدتنا وتماسكنا وقوتنا".



.png)


.jpg)
