أطلقت المحكمة المركزية في تل أبيب، اليوم الأربعاء، سراح الطالب الجامعي وعضو سكرتاريا حركة جفرا الطلابيّة في جامعة تل أبيب، أحمد جبارين، دون قيد أو شرط.
وكانت المحكمة قد قبلت، أمس الثلاثاء، استئناف الشرطة بشكلٍ جزئي، والذي قدمته ضد قرار تسريح جبارين، ومددت اعتقاله لغاية اليوم، إذ زعمت الشرطة في جلسة الأمس أن "الطالب أحمد جبارين اعتدى على أحد عناصر الشرطة، وتسبب له بإصابة، وقام بتهديد عناصر الشرطة".
وقد حضر جلسة المحكمة اليوم العشرات من الطلاب العرب والنشطاء في الجامعة الذين أتوا ليعبروا عن تضامنهم ورفضهم لسياسية الملاحقة ضد الطلاب.
وكانت الشرطة اعتقلت جبارين يوم الأحد خلال نشاط احياء ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب بعد أن اعتدت عليه. وكانت قوات الشرطة قد اقتحمت الحرم الجامعي، واعتدت على الطلاب واعتقلت عددًا منهم، في محاولة فاشلة لعرقلة وتخريب برنامج إحياء ذكرى النكبة الذي تنظمه الحركة الطلابيّة سنويًّا في الجامعة.
وقالت جفرا الطلابية في بيان: "ما تقدمت به الشرطة للمحكمة هو عبارة عن أكاذيب تجاه احمد، وكان ضعف حجتهم واضحًا لكل من حضر الجلسة"، كما أكدت أن "اعتقاله كان بغير حق وتم الاعتداء عليه امام مئات الطلاب وعلامات الضرب لا زالت واضحة على جسده، وسرعان ما سيتمخض الجبل ويلد فارًا، وسيبان زيف ادعاءات الشرطة الإسرائيلية في القريب العاجل، فقد اعتدت الأخيرة على طلابنا بوحشية وما عنادها الآن سوى محاولة لتبرير عنفها غير مبرر وملاحقة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات".







