ردود فعل غاضبة على القرار الأول وفي صلبها مقاطعة 180 كاتبا للمهرجان أدى إلى الغائه *إدارة المهرجان دعت الكاتبة رندة عبد الفتاح للمشاركة في مهرجان العام المقبل
قدم مهرجان أديليد الأسترالي للفنون، في نهاية الأسبوع، اعتذارا للكاتبة الأسترالية الفلسطينية، رندة عبد الفتاح، بعد إلغاء دعوتها بسبب تصريحاتها حول السياسات والجرائم الاسرائيلية، مما أثار جدلا، ومقاطعة عالمية واسعة احتجاجا على حظر مشاركتها، أدى إلى إلغاء أسبوع الكُتّاب في أديليد لهذا العام.
وقد تراجع مجلس إدارة المهرجان عن قرار منع الأكاديمية والروائية رندة عبد الفتاح، ودعاها للمشاركة في فعالية العام المقبل، واعتذر لها "دون تحفظ عن الضرر الذي سببته لها مؤسسة مهرجان أديليد".
وكان مجلس الإدارة قد اضطر، يوم الثلاثاء الماضي، إلى الغاء أسبوع الكُتّاب، وهو حدث أدبي أسترالي رئيسي وجزء من مهرجان أديليد، بعد أن قاطعه 180 كاتبا عالميا وأستراليا بسبب منع رندة عبد الفتاح. وقالت مديرة أسبوع الكتّاب، لويز أدلر، وهي ابنة يهودية لناجين من المحرقة، إنها لا يمكن أن تكون طرفا في إسكات كاتبة فلسطينية، واستقالت من منصبها، رفضا لقرار المنع.






