طالب رئيس القائمة الموحدة الاسبق، والقيادي في الحركة الإسلامية الجنوبية، الشيخ ابراهيم صرصور، "القائمة الموحدة" بالانسحاب الفوري من الائتلاف الحكومي والكف عن المناورات، وجاء هذا بعد قرار "مجلس الشورى" المستهتر بعقول جماهيرنا، بـ "تجميد" عضوية القائمة الموحدة في الحكومة، وذلك أثناء فترة عطلة الكنيست.
وكتب صرصور عبر صفحته في الفيسبوك: "المطلوب انسحاب من الائتلاف الحكومي، وليس تجميد او تهديد باستقالة جماعية من الكنيست... الحركة الاسلامية لا تحتمل اية مناورات في هذا الشأن!".
وكانت القائمة الموحدة قد أعلنت، يوم أمس في أعقاب اجتماع مجلس الشورى للحركة الإسلامية الجنوبية، "تعليق عضوية" الكتلة في الحكومة والكنيست. في قرار وإعلان يستهتر بعقول الجمهور الذي يطالبها بالخروج من الائتلاف والحكومة، التي تعتدي على المصلين في الأقصى وترعى اقتحامات المستوطنين، وذلك بالأساس لأن الكنيست الآن موجود في عطلة الربيع، وليس هناك أي أساس قانوني لتجميد العضوية البرلمانية.
وأكدت مختلف وسائل الإعلام العبرية، على أن هذه خطوة "الإسلامية الجنوبية" مدروسة، وتم مناقشتها بين المتشبث بحكومة الاحتلال، منصور عباس، مع رئيس حكومته نفتالي بينيت، ورئيس حكومته البديل يائير لبيد، قبل طرحها على اجتماع مجلس الشورى، الذي عقد مساء امس الأحد لمناقشة الخطوات في ظل الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمرابطين فيه، والتي كان آخرها صباح اليوم.
يشار إلى أنه حتى تعليق المشاركة في الائتلاف لا يؤدي إلى إسقاط الحكومة، لأن اسقاط الحكومة يحتاج إلى أغلبية 61 نائبا على الأقل، وكل أغلبية تقل عن ذلك لا تسري وفق قانون الكنيست.

.jpeg)

