أختتمت الشبيبة الشيوعية والجبهة في عين ماهل يوم الجمعة، مخيم السلام والطفولة الأوّل، بعد انقطاع طويل دام ٢٠ عاما في قرية السندباد في كابول.
عين ماهل قرية افتقرت لوقت طويل، للمخيمات التي تجمع بين الثقافة الترفيه والحس الوطني، احتفلت الشبيبة الشيوعية حديثة النهضة مع أهالي القرية بملء هذا النقص على أطفال البلدة، فمن اليوم يوجد لهم أطار ثقافي تربوي وطني وأيضًا ترفيهي في عطلتهم الصيفية، وقد رأينا بوضوح كسر هذا المخيم وهدمه للنمطية وحالة اللامبالاة في مجتمعنا.
ابتدأ الحفل الرفيق عبد السلام حبيب الله، بترحيبه بالضيوف المشاركين وبجميع الوفود ترحيبًا حارًّا معبرًّا عن مدى فخره بهذا النجاح وبمشاركة الحضور في هذا الفخر، فهذا الفخر ليس فقط للشبيبة الشيوعية، إنما لأهل عين ماهل أجمعين.
وبعد تم تقديم عدة فقرات منها فقرة ساحر مميزة، وتم تقديم عدة أغاني وطنية على المنصة من رفيقات الشبيبة المبدعات. وكان أيضا عدة فقرات لألقاء شعر للراحل القائد توفيق زياد وتقديم مسرحية من كتابة اطفال المخيم وفقرات عزف.
بعدها تكلّم الرفيقان سكرتير الجبهة مروان حبيب الله و وسكرتير الشبيبة محمد أبوليل، اللذين بدورهما شكرا الحضور وعبرا عن فرحهم لهذا الانجاز العظيم للشبيبة الشيوعية حديثة النهضة، حيث نهضت منذ ٥ أشهر فقط وها هي، تختتم المخيم الأنجح والأول من نوعه في عين ماهل، وأحتضنت أطفال من جميع أطياف القرية، وتحملت مسؤولية أن تجعل الأطفال يخرجون من المخيم بكل ما هو مفيد ووطني، حيث غرزَت في عقولهم قيَم تربوية وطنية ومعلومات ثقافية عدة.
كما وتكلم رئيس المجلس السيد أحمد حبيب الله أبو خالد، له كل الشكر على حضوره ودعمه، تكلم معبرا عن تمثيله لنا ولكل أطياف القرية مؤكدًا على دعمه لنا دائما وفي كل مناسبة وحدث.
وزار المخيم أيضا كل من عضو الكنيست عوفر كسيف، الأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر، وسكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة منصور دهامشه.
كان لعضو الكنيست يوسف جبارين خطاب مميز وداعم جدًا، حيث حيانا على كل الأنجازات بتلك الفترة القصيرة وحيّانا على هممنا القوية التي تحب العطاء وتعطي بكامل أنتمائها ومحبتها.
وتتوجه الشبيبة الشيوعية في عين ماهل بالشكر والتقدير لكل من ساهم في أنجاح هذا المخيم، شاكرة السواعد التي عملت ليلا نهارا لأنجاح هذا المشروع الوطني الفلسطيني المهلاوي.




.jpeg)
.jpg)
