قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم السبت، إن إسرائيل وحركة حماس تستعدان لاحتمال استئناف الحرب في قطاع غزة، في ظل تعثّر تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب التقرير، يتمحور الخلاف الرئيسي حول رفض حماس نزع سلاحها، وهو شرط تصفه إسرائيل والولايات المتحدة بأنه "أساسي" للتقدم في المسار السياسي.
وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي أعدّ بالفعل خططًا لاجتياح بري جديد في المناطق الخاضعة لسيطرة حماس داخل القطاع، دون صدور قرار فوري بتنفيذها. وفي المقابل، تعمل حماس على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب، بما في ذلك ترميم أجزاء من شبكة الأنفاق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وعربية أن حماس تلقت مؤخرًا أموالًا نقدية مكّنتها من استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام، ما ساعدها أيضًا على تجنيد عناصر جدد وتعزيز سيطرتها على القطاع، وفق التقرير.
وحذر التقرير من أن العودة إلى الحرب ستكون كارثية على نحو مليوني نسمة في غزة، معظمهم نازحون ويعيشون في خيام أو مساكن مؤقتة.
وفي سياق أوسع، أشار التقرير إلى أن إسرائيل تدرس أيضًا احتمالات التصعيد على جبهات أخرى، بينها لبنان، وتتابع عن كثب محاولات إيران إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية، وسط تأكيدات من ترامب بدعم عمل عسكري إذا سعت طهران إلى استئناف برامجها الصاروخية أو النووية.







