أعلن بعد ظهر اليوم الأربعاء في مستشفى رمبام في حيفا عن استشهاد الشاب محمد محمود كيوان (17 عامًا) من مدينة أم الفحم، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الشرطة الخاصة في مفرق مدينة أم الفحم الجنوبي أثناء قمعها للاحتجاج.
وأكدت العائلة في وقت سابق في حديث لـ "الاتحاد" أن حالة الشاب محمد كيوان محاميد قد تدهورت صباح اليوم الأربعاء بشكل مفاجئ.
وكان قد أعلن مستشفى "رمبام"، صباح يوم الاربعاء الماضي، أنه تم نقل شاب (17 عامًا) في ساعات الفجر إلى المستشفى بعد إصابته بالرأس، "في ظروف غير واضحة" وأنه يرقد في قسم جراحة الأعصاب في حالة خطرة ويخضع للتنفس الاصطناعي.
وقال امجد كيوان، ابن عم المصاب الاسبوع الماضي، لـ "الاتحاد"، أن الشرطة أطلقت النار على الشاب على مفترق ام الفحم واستغلت الساعة المتأخرة وعدم وجود كاميرات مراقبة في المنطقة، كما منعت من الأهل الاقتراب من مكان الحادث.
ولم تؤكد الشرطة في بيانها أن الشاب أصيب برصاص أحد عناصرها؛ فيما ادعت في وقت سابق أن ضابط شرطة أطلق الرصاص في محاولة دهس تزامنا مع إصابة كيوان. وادعت الشرطة آنذاك أنها "باشرت التحقيق في الحادثة" ولم تصرح بنتائج إلى الآن.



.jpg)
.png)


