مددت المحكمة، ظهر اليوم الأربعاء، اعتقال الصحافي سعيد حسنين، حتى يوم الجمعة، وذلك بشبهة "دعم منظمة إرهابية والتواصل مع عميل أجنبي".
اعتقلت قوة من البوليس عند منتصف الليلة الماضية، الصحفي سعيد حسنين من بيته في شفاعمرو، كحلقة إضافية في حملة التحريض العنصرية، وحملة القمع والترهيب السلطوية، التي تشنها السلطات الحاكمة على جماهيرنا، وتكثفت في الأيام الأخيرة.
وكان حسنين قد تعرّض لحملة تحريض في اعقاب ظهوره في قناة "الأقصى" التلفزيونية، التابعة لحركة حماس، والتعبير عن موقفه السياسي ضد حرب الإبادة، وتبع ذلك سحب بطاقة صحفي، من مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، فيما قرر وقف عمله في فريق اتحاد أبناء سخنين كمعلق في مباريات الفريق في سخنين.
وبحسب ما ورد، فإن عناصر البوليس اقتحمت بيت حسنين وعاثت فيه خرابا، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص به.
ودانت الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي اعتقال حسنين ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، من بيته في شفاعمرو، وتؤكدان أنه اعتقال ضمن حملة التهريب والقمع المستفحلة، التي تشنها المؤسسة الحاكمة من خلال ذراعها البوليسي، الذي بات أكثر من ذي قبل، جهاز قمع سياسي، تقوده عقلية اليمين الاستيطاني المتطرف وعصاباته المنفلتة.
وقال بيان الجبهة والحزب الشيوعي، إن ملاحقة الصحفي حسنين، هذا الأسبوع، كما في حالة الفنان نضال بدارنة، وبالتزامن، في حالة القيادي في الحزب الشيوعي فادي أبو يونس، تندرج في إطار حملة القمع وشطب ما تبقى من حرية تعبير وعمل سياسي، وهو نهج عرفته جماهيرنا على مدى 77 عاما، لكنه في الآونة الأخير يسجل حضيضا أعمق، ويعزز تعمق الفاشية في المجتمع الاسرائيلي التي ستصل حتما الى كل من يعارض سياسة هذه الحكومة.





