أفرجت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، عن عضو بلدية حيفا وسكرتير منطقة حيفا في الحزب الشيوعي رجا زعاترة بعد وقت قصير من اقتحام بيته واعتقاله.
وصرّح زعاترة بعد الإفراج عنه: "حوالي الساعة 11:30 وصل إلى بيتي شرطيان وطلبا مني الذهاب معهم لغرض التحقيق معي بتهم "إثارة الشغب". مضيفًا: "بعد إدخالي للدورية تلقى الشرطيان عدة اتصالات (لم أسمع فحواها) وقبل الوصول إلى المحطة تم إخلاء سبيلي وعدت الآن إلى البيت".
وتساءل زعاترة مستنكرًا: "لا أفهم سر هذا "الاعتقال" الغريب العجيب ولماذا لم تتم دعوتي لتحقيق "عادي"؟" لافتًا إلى أنه من "الواضح أن شرطة إسرائيل تبحث عن "صورة انتصار" على شاكلة اعتقالات ترهيبية وإلصاق التهم. ما فشروا!".
وبالتزامن مع اعتقال زعاترة، اقتحمت الشرطة منزل مدير مركز مساواة جعفر فرح في تمام الساعة 12:00 لاقتياده للتحقيق، بينما كان في المؤتمر الصحفي للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
ورفض فرح هذا الاستفزاز لبيته للمرة الثانية خلال أسبوع، قائلًا: "ندافع عن حقوق شعبنا وحياتهم وبيوتهم ولن نقبل قمعنا بهذا الشكل".
يذكر أن "الشاباك" اعتقل قبل اسبوع نجله باسل فرح ومن ثمّ أطلق سراحه دون تهم.
يأتي ذلك، ضمن حملة استفزاز بوليسي شرسة مع تصاعد الهبة الشعبيّة في البلاد على إثر العدوان الاحتلالي على غزّة والقدس والأقصى ومخططات الاقتلاع المستمرة في سلوان وحي الشيخ جراح.
وكان البوليس الإسرائيلي، برفقة "الشاباك"، ووحدة ما تسمى بـ"حرس الحدود"، قد أعلن أمس عن حملة الاعتقالات واسعة النطاق في مدننا وبلداتنا العربية، تهدف لاعتقال ما لا يقل 500 شخص.
ويضاف هذا الإعلان الـ"ترهيبي" إلى كلّ الشبان والشابات الذين تم اعتقالهم منذ بداية الهبّة، والذي بلغ عددهم حوالي 1500 معتقل، بمن فيهم من تم اطلاق سراحه، وآخرين تم توجيه لوائح اتهام ضدهم.


.jpeg)




.png)