افتتحت جبهة الناصرة الديمقراطية، مساء أمس الجمعة، مؤتمرها الثامن التنظيمي في الناصرة، بحفل مهيب وجمهور غفير، من كافة أحياء المدينة، وضيوف من خارجها، عكس أجواء العزيمة والاستمرار لمواصلة الطريق المشرّف لجبهة الناصرة والحزب الشيوعي في المدينة.
وكان بين الحضور شخصيات قيادية في الجبهة والحزب والشيوعي، على المستوى القطري، من بينهم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، ورئيس الجبهة الديمقراطية عفو اغبارية، والنواب، أيمن عودة وعايدة توما سليمان ويوسف العطاونة، والقائد الجبهوي رامز جرايسي، وسكرتير الجبهة القطرية منصور دهامشة، ونائب رئيس بلدية نوف هجليل شكري عواودة، وأعضاء في مكتب الجبهة القطري وأعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي.
وأكد المتكلمون على عراقة جبهة الناصرة، ودورها، مكملة للحزب الشيوعي في المدينة، بتاريخها وإدارة المدينة على مدى عقود، إلى جانب التأكيد على المواقف الوطنية، وضرورة اخراج الناصرة من الحالة البائسة التي تعيشها منذ ثماني سنوات.
وأدارت المهرجان الرفيقة عرين عويضة عواد، وألقيت كلمات، من مركز عمل جبهة الناصرة ماهر عابد، وسكرتير الجبهة القطري منصور دهامشة، والنائبة عايدة توما سليمان، وقدم تحية الشبيبة الشيوعية سكرتير فرعها في الناصرة أركان بدرة، ثم كان كانت أغاني ثورية ووطنية.
وستعقد طوال اليوم السبت، جلسة اعمال المؤتمر، لتقدم فيها البيانات وتجري مناقشات وتلخيصات، ثم يتم انتخاب لجنة المراقبة، وتبدأ عملية انتخاب مجلس جبهة الناصرة، لتتواصل لاحقا في قطاعات الأحياء ومركّبات الجبهة كما ينص الدستور.




.jpeg)

