news-details

الإسلامية الجنوبية ترحب بتذلل عباس على عتبات حاخامات المستوطنين وعصابات اقتحام الاقصى، وتهاجم الحزب الشيوعي

شنت الحركة الإسلامية الجنوبية بزعامة حماد أبو دعابس، مساء اليوم الثلاثاء، هجوما منفلتا على الحزب الشيوعي، في أعقاب صدور بيان للحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، ينتقد نهج منصور عباس، الذي بلغ حضيضا غير مسبوق، بالتذلل على عتبات حاخامات عصابات المستوطنين، الأشد تطرفا وعنصرية ودموية، والزعماء الروحيين لعصابات اقتحام المسجد الاقصى المبارك، ما يؤكد على وقوف كل قادة الإسلامية الجنوبية، خلف نهج منصور عباس، الذي يوازي بين جرائم الاحتلال، وشرعية المقاومة، ويصف الأسرى بـ "الإرهابيين".

وسكتت الإسلامية الجنوبية طوال كل الأيام الماضية، على سلسلة الفضائح التي تكشفت عن نهج منصور عباس وكتلة "الموحدة" في الكنيست، ولم تنبس ببنت شفة. كما صمتت الإسلامية الجنوبية، عن كل اهانات رموز عصابات المستوطنين الإرهابية لهم، ورفضها لدعم "الموحدة" لحكومة ألأشد المستوطنين تطرفا، ولم تجد من المناسب أن تصدر موقفا، ولو من باب رفع العتب.

لم يستفز نهج منصور عباس أيا من قادة حركة أبو دعابس، ما يعني أنهم منسجمون كليا مع هذا النهج المتواطئ مع أعداء شعبنا. وفقط حينما أصدر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية بيانا ينتقد هذا النهج، ثارت ثائرتهم، وبعبارات لم يستخدموها حتى ضد أعداء شعبنا، استمرارا لنهجهم في الحملة الانتخابية الماضية، التي اثاروا فيها النعرات واعتمدوا نهج التحريض والكذب الرخيص ضد الجبهة والحزب الشيوعي وشخصياتها.

وقالت الموحدة في بيانها، الداعم لنهج منصور عباس وفريقه البرلماني: "تؤكد الموحدة أنها تضع كامل ثقتها بنوابها الذين يبذلون كل جهدهم من أجل خدمة وتمكين مجتمعنا العربي وتحقيق مصالحه وحل قضاياه الحارقة وتغيير وضعه للأفضل".

وفي المقابل، أعلنت كتلة القائمة الموحدة، بزعامة منصور عباس، أنها لم تحسم امرها من قانون الانتخاب المباشر لرئيس الحكومة، الذي تم تفصيله من أجل ضمان فوز نتنياهو برئاسة الحكومة في انتخابات مباشرة، ما يدل على عمق التحالف بين الحركة الإسلامية الجنوبية وذراعها البرلمانية وحزب الليكود اليميني الاستيطاني.

وقال مصدر في الحزب الشيوعي، إن الحركة الإسلامية، التي تشن هجوما أرعن على حزبنا، هي ذاتها التي سعت الى شق القائمة المشتركة عشية انتخابات نيسان 2019، وطلبت ابرام تحالف استباقي بين الحزب وحركتهم، ليقفا سدا أمام حزب التجمع والعربية للتغيير، إلا أن حزبنا الشيوعي الذي لاحظ نهج التخريب وشق صفوف الوحدة الكفاحية، رفض هذا العرض. أما اليوم فإنهم يضعون حزبنا في خانة عدوهم الوحيد، بموازاة تعمق شراكتهم مع أحزاب اليمين الاستيطاني.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب