قالت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم السبت، أن سبب زيارة نتنياهو العاجلة إلى واشنطن، هو القلق في إسرائيل من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق قناة "كان"، تطالب إسرائيل واشنطن بأن تتخلى إيران ليس فقط عن السلاح النووي، بل أيضًا عن السلاح الذي ألحق بإسرائيل أضرارًا جسيمة خلال حرب حزيران، أي الصواريخ الباليستية.
وبحسب القناة، تخشى إسرائيل أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تراجع عن نقاط جرى الاتفاق عليها مع إسرائيل قبل بدء المحادثات مع إيران. وذكرت أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض جرى ترتيبها على عجل.
وكان من المقرر أن يسافر بنيامين نتنياهو إلى واشنطن بعد نحو أسبوعين للمشاركة في مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل (إيباك)، إلا أن لقاءه مع الرئيس الأميركي قُدِّم بناءً على طلبه، على أن يغادر إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن خلفية الزيارة العاجلة لنتنياهو إلى واشنطن تتمثل في شعوره بضرورة توضيح موقف إسرائيل من أي اتفاق محتمل مع إيران "لجميع مستويات الإدارة الأميركية".
وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي إسرائيلي تعليقًا على اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب الأسبوع المقبل إن "الموقف الإسرائيلي الذي سيُعرض يتمثل في الإصرار على إلغاء كامل للمشروع النووي الإيراني، وصفر تخصيب لليورانيوم، وصفر قدرة على التخصيب، وإخراج اليورانيوم المخصّب من داخل الأراضي الإيرانية".
وأضاف المصدر أن "إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك تنفيذ زيارات مفاجئة لمواقع يُشتبه بها"، مشددًا على أنه "يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تقييد مدى الصواريخ إلى 300 كيلومتر، بما يضمن عدم قدرتها على تهديد إسرائيل".






