أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة تريد وقف الحرب بين أوكرانيا وروسيا بحلول حزيران /يونيو المقبل، وعرضت استضافة محادثات جديدة بين الطرفين الأسبوع المقبل.
وقال زيلينسكي في تصريحات اليوم السبت، إن "الولايات المتحدة عرضت لأول مرة أن يلتقي فريقا التفاوض في الولايات المتحدة، على الأرجح في ميامي، خلال أسبوع"، مضيفاً "يقولون إنهم يريدون إتمام المسألة بحلول حزيران".
ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة، أمس الجمعة، إن المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين ناقشوا هدفاً طموحاً يتمثل بالتوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا بحلول مارس/ آذار المقبل، إلا أن هذا الجدول الزمني من المرجح أن يتأخر نظراً لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي.
ونقلت الوكالة نفسها عن خمسة مصادر، أنه بموجب الإطار الذي يناقشه المفاوضون الأميركيون والأوكرانيون، سيُطرح أي اتفاق للاستفتاء على الأوكرانيين الذين سيصوتون في الوقت نفسه في الانتخابات العامة، فيما أفادت ثلاثة من المصادر بأن فريق التفاوض الأميركي، بقيادة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، عبّر لنظيره الأوكراني خلال اجتماعات انعقدت في الآونة الأخيرة بأبوظبي وميامي عن رغبته في إجراء التصويت قريباً.
وذكر مصدران أن المفاوضين الأميركيين ذكروا أن ترامب سيركز على الأرجح على الشؤون الداخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر، ما يعني أنه لن يكون لدى المسؤولين الأميركيين سوى وقت ونفوذ سياسي أقل لإبرام اتفاق سلام.
وكانت الجولة الثانية من المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة قد اختتمت الخميس في أبوظبي بالإفراج عن 314 أسير حرب، والتعهد باستئناف المحادثات قريباً. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الاجتماع الثلاثي المقبل سينعقد على الأرجح قريباً في الولايات المتحدة.
وتعليقاً على المفاوضات، قال ترامب إن "محادثات جيدة للغاية" جارية، وأضاف، دون الخوض في التفاصيل، أن "شيئاً ما قد يحدث" نتيجة لذلك. وأضاف ترامب للصحافيين: "محادثات جيدة للغاية اليوم، تتعلق بروسيا وأوكرانيا. قد يحدث شيء ما".



