قرّرت محكمة الصلح في حيفا، اليوم الأحد، الإفراج عن الناشط السياسي نزار غنادري، بينما طلبت الشرطة إيقاف تنفيذ القرار حتّى يتسنّى لها دراسة إمكانية تقديم استئناف للمحكمة المركزية.
وأفاد مركز عدالة، في وقت لاحق، أنه تم "الإفراج عن المعتقل نزار غنادري، مما يشير إلى عدم نية الشرطة تقديم استئناف على قرار محكمة الصلح بإطلاق سراحه بشروط مقيّدة".
وقالت د. سهاد بشارة، مديرة الوحدة القانونيّة في "عدالة" إن الشرطة حاولت الضغط من أجل تمديد الاعتقال، ولكن "المحكمة أصدرت قرارها بالإفراج عنه بشروط مقيّدة، منها عدم المشاركة في اعتصامات غير قانونيّة لمدّة 30 يومًا".
واعتقلت الشرطة الرفيق نزار غنادري، ابن قرية الرامة، مساء يوم الخميس الماضي، خلال مشاركته في التظاهرة الاحتجاجية في حيفا، للمطالبة بوقف العدوان على قطاع غزّة.
وزعمت الشرطة أن غنادري اعتدى على شرطي، وطلبت بتمديد اعتقاله حتى اليوم الأحد.
كما تم الإفراج عن جميع المعتقلين، الذين اعتقلتهم قوات البوليس بعد أن اعتدت وقمعت المظاهرة، وكان غنادري آخر المعتقلين، وتمّ الإفراج عنه اليوم.


.jpg)





