تضيء صحيفتنا "الاتحاد" اليوم السبت الـ 14 من أيار شمعتها الـ 79، مواصلة مسيرة الأولين، رغم الصعاب التي رافقتها منذ صدورها وحتى يومنا، لتبقى الصوت الوطني التقدمي الثائر، صاحب البوصلة، التي وُضعت منذ اليوم الأول لصدورها، على أيدي قادة عصبة التحرر الوطني، ومؤسسها ورئيس تحريرها الأول، الرفيق والمفكر الفلسطيني الشيوعي إميل توما.
وواجهت الاتحاد على مر السنين، بطش الاحتلال البريطاني، وعايشت نكبة شعبنا الفلسطيني المستمرة، منذ بدئها، وبطش الحكم العسكري الصهيوني ولاحقا السياسات الإسرائيلية، وصمدت في كل الظروف، في استمراريتها.
وتُبذل كل الجهود والتضحيات لتبقى وتواصل المسيرة، وأن تستعيد مكانتها في الحلبة الإعلامية السياسية، وتوسع انتشارها الكترونيا، وأيضا في الصحيفة المطبوعة، التي اضطرت في العامين الماضيين أن تقلّص صدورها ليومين، مع السعي الدائم لتطوير موقعها الإخباري اليومي، رغم قلة الموارد.

.jpg)





