انتخبت جبهة ام الفحم الديمقراطية قائمتها للعضوية في المواقع الثلاثة الأولى لتضم كل من الرفيق محمد ابو عماد محاميد في المكان الاول، وفي المكان الثاني الرفيق ماهر ابو زينة جبارين، وفي المكان الثالث الرفيق شادي حصري.
قائمة شبابيّة واعدة تلبّي تحديات المرحلة
وقالت جبهة أم الفحم في بيانها: "اهالي ام الفحم الكرام، نحن في الجبهة الديمقراطية في ام الفحم نأتيكم برصيد غني وبأيادي نظيفة، فطوال عشرات السنين كنا في طليعة معارك شعبنا، الوطنية والاجتماعية والطبقية، منذ ايام الحكم العسكري الى يومنا هذا".
وتابعت: "كما أكّدنا في سياق الانتخابات البلدية، فان ممثلي الجبهة سيكونون سندًا داعمًا لتمثيل قضايا اهالينا بكافة شرائحه، وخاصة جيل الشباب من ابناء وبنات مدينتنا، تمثيل بلدي يقوم على رؤية سياسية ومهنية لخدمة اهالي ام الفحم".
وأضافت: "اننا نرى بتمثيل اهالينا في المجلس البلدي أمانة غالية، ومسؤولية كبيرة، نسعى من خلاله إلى رفع شأن مدينتنا الحبيبة أم الفحم، عمرانيًا واقتصاديًا ووطنيًا، ونربط في عملنا بين القضايا اليومية الخدماتية وبين القضايا الوطنية والقومية".
وأشارت إلى أنه تم انتهاب المرشحين الثلاثة الأوائل في قائمة عضوية جبهة ام الفحم للانتخابات المحلية الوشيكة، خلال اجتماع كادر جبهة ام الفحم الديمقراطية بالأمس، لتضم في المكان الاول الرفيق محمد ابو عماد محاميد، وفي المكان الثاني الرفيق ماهر ابو زينة جبارين، أما في المكان الثالث الرفيق شادي حصري.
وعبّرت الجبهة عن شكرها وتحياتها لعضو البلدية عن الجبهة الرفيق محمد نجيب محاميد على عمله وعطائه طوال السنوات الماضية وعلى مساهمته بإنجازات البلدية التي ستستعرضها لاحقا.
وأعلنت ايضًا انها ستسعى في الفترة القريبة الى تشكيل اوسع وحدة بين اهالي ام الفحم من اجل تقوية التمثيل البلدي نحو قائمة وحدوية واسعة في مواجهة الظروف التي تعيشها بلدتنا والقضايا التي تقلقنا عامة، وخاصة قضايا العنف والجريمة، والأوضاع المعيشية، والبنية التحتية، وأزمة السكن، وكذلك مواجهة السياسات العنصرية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تميز ضد بلداتنا العربية وتحرمها من حقوقها.
وأكدت: "اننا ندعو كل من يشاركنا هذه الرؤية الاجتماعية والوطنية للتعاون من اجل بناء اوسع تحالف يشمل الكل الفحماوي في الانتخابات البلدية القريبة".
واختتمت الجبهة بيانها: "نأتيكم بخيرة شباب ام الفحم وبقائمة شبابية واعدة، وندعوكم للالتفاف حول قائمتنا لكي نكون كتلة قوية في المجلس البلدي، بحيث تستطيع التأثير ما بعد الانتخابات على طبيعة العمل البلدي والحياة المجتمعية في بلدنا الغالي ام الفحم".
وشددت على أنّ مدينة ام الفحم ستبقى على طريق العمل والنضال والكفاح نحو تحصيل حقوقها ونحو غد أفضل لكل ابنائها وبناتها.

.jpeg)


