رحبت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي باتفاق التبادل والهدنة، رغم المماطلة القاتلة التي المميزة لأداء حكومة اليمين الفاشي في إسرائيل.
وقالت الجبهة والحزب الشيوعي في بيان مشترك: "منذ اليوم الأول، دعونا إلى اتفاق يعيد الجميع إلى منازلهم - أسرى، مختطفين، معتقلين ورهائن، فلسطينيين وإسرائيليين على حد سواء. كان يمكن لهذا الاتفاق أن يتحقق وأن ينقذ حياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ومئات الإسرائيليين".
وتابع البيان: "إننا اليوم لا نكتفي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، وسنواصل النضال من أجل التقدم نحو عملية سياسية جادة تنهي الاحتلال والحصار، وتفضي إلى سلام عادل وشامل، يستند إلى الاعتراف بحق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل".
وأكد: "إننا نعتبر إعادة إعمار قطاع غزة مهمة عاجلة، وندعو العالم إلى تحمل مسؤوليته في هذا الصدد، ومنع حكومة اليمين في إسرائيل من استغلال الوقت المتبقي لتنفيذ الاتفاق للاستمرار في جرائم الإبادة الجماعية أو تجديدها بعد إتمام صفقة التبادل".
وحذرت الجبهة والحزب الشيوعي "من استغلال اتفاق الهدنة لتكثيف التحريض والملاحقة ضد المواطنين العرب في إسرائيل أو لتنفيذ المخططات لضم الضفة الغربية".
واختتم البيان: "هذه الحرب الإجرامية والمتواصلة أثبتت مرة أخرى أنه لا يوجد حل عسكري – السلام هو الحل!".






.jpeg)
