اِختتم فرعا أم الفحم والطيبة للشبيبة الشيوعية، أمس السبت، يومين دراسيين تخللهما العديد من المحاضرات والورشات والفعاليات.
وانطلَق اليوم الدراسيّ الأول يوم الجمعة في نادي محمود درويش-الطيبة وتلاه اليَوم الدراسيّ الثاني في نادي أبو العفو-أم الفحم، وتضمَّنَ اليومان عدة محاضرات تثقيفيّة.
وألقى الرفيق وئام شبيطة، سكرتير منطقة المثلث الجنوبيّ، محاضرة عن "الصهيونية والديموغرافيا" تطرق فيها إلى تاريخ تعامل الحركة الصهيونية مع قضية الديموغرافيا والسياسات الّتي مارستها في هذه المسألة، وقدم الرفيق شادي نصار، سكرتير عام الشبيبة، مداخلة عن الوضع التنظيمي في الشبيبة والأسس لبناء تنظيمٍ سليم وحيويّ وفقا لأفق النهضة التي تطرحها القيادة المركزية للحركة، وحفز الرفاق أن قد آن الأوان لقيامِ فروعٍ مهيمنة في منطقة المثلث. كما وقدم الرفيق مريد فريد، سكرتير منطقة المثلث الشمالي مداخلة بعنوان "السوق السوداء والعنف" قدَمَ فيها خلفية تاريخية عن المجتمعات البشرية وتطورها إلى أن وصلنا إلى الرأسمالية وكيف تطورت السوق السوداء كمرض من أمراض المجتمع الرأسماليّ الّتي تؤدي إلى انتشار الكثير من الآفات والموبقات في المجتمع، وأعطى الرفيق رسلان محاجنة، محامي الأسرى، محاضرة عن قضية الأسرى تاريخيًا وعن أحوال الأسرى الحاليين القابعين في سجون إسرائيل، كما وسرد القصة الصحيحة لحادثة أسرى الجلبوع بعيدًا عن الأكاذيب والتضليل الإعلاميّ الصهيونيّ.
ولقيت المحاضرات والورشات تفاعلًا واسعًا من رفاق الشبيبة، وساد جوٌ من النقاش الرفاقي خلال هذين اليومين حيث تطرق الرفاق خلال ورشتين جمعتا بين التثقيف والترفيه إلى الكثير من المواضيع المهمة والحارقة الّتي تشغل بال الجميع.
وفي نهاية البيان وجه فرعا أم الفحم والطيبة رسالة مفادها: "التواصل والعمل المشترك طوال الوقت هما الوسيلة للحفاظ على ترابط الشبيبة وضمان الاستمرارية لأجيال وأجيال تكمل درب الرفاق المناضلين".



.png)


.jpg)
