قالت الشبيبة الشيوعية في بيان لها، إنّ الأحداث والتطورات السياسية الخطيرة تتراكم بشكل مقلق وتعكس بما لا يقبل الشك أجندة حكومة بينيت – لابيد الحالية والمستقبلية.
نص البيان:
"إذا كان هذا ما تكشفونه للإعلام. فما الذي تخفونه!!
تتكشف، يوميًا، جرائم الحرب التي يقوم بها الاحتلال بحق الشعب العربي الفلسطيني، فها هي فضائح الجنود الذين يقومون بالتحرّش والابتزاز والاعتداء والقتل بحق الأبرياء من الفلسطينيين والفلسطينيات في الحواجز العسكريّة والأراضي المحتلة، تتصدّر عناوين الأخبار، مثل هذه الجرائم التي يعترف بها الاحتلال، ليس الّا دليلًا لآلاف الملفات المخفية، والتي تعكس العقلية الفوقيّة الذكوريّة العسكرية العنصرية التي يعتنقها الاحتلال.
منذ النكبة ثم الحكم العسكري وما تلاه، ينتهج الاحتلال ذات عقلية مع ذات الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم دون تفريق، اذ تثبت الأحداث ثبات هذه العقلية واستمرارها، والتي يصرّ الاحتلال من خلالها، بارتكاب جريمة الاعتقال الإداري للأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام، منذ 91 يومًا، مقداد القواسمة الذي يقود نضاليا انسانيًا باسم كل الأسرى السياسيين والمعتقلين الإداريين.
ان ملاحقة النائب عن القائمة المشتركة، ايمن عودة، إثر منعه الكهاني بن جفير من الدخول الى غرفة الاسير قواسمة تعني اختراق العقلية الفاشية للسياسة الاسرائيلية، هذه الملاحقة وصلت الى حد الهجوم على النائب عودة من قبل هوروفيتس وفريج الداعمين للفاشي بن جفير.
حرس الحدود والشرطة. هم المشكلة وليس الحل!
والى جانب ذلك، تستمر الشرطة الاسرائيلية بتآمرها المدروس في ملف "عصابات الإجرام والسلاح"، المهرّب من جيش الاحتلال، وتطالب بكل وقاحة بالاستعانة بما يدعى حرس الحدود والشاباك - حرس الحدود الذي يمثّل صورة القمع التاريخي بحق الجماهير العربية الفلسطينية، والذي ارتكب مجزرة دير ياسين وكفر قاسم، ويوم الأرض واكتوبر 2000/ وغيرهم من المجازر، والشاباك الذي لم يفعل سوى التآمر على المجتمع العربي، هو المتعاون والراعي الأب لعصابات الإجرام.
حكومة جميع رأسماليّيها!
بشكل موازي، وبنفس العقلية الاستغلالية الرأسماليّة، قامت حكومة بينيت-لابيد-عباس بإعفاء شركات الأملاح في البحر الميّت، والتي تملكها عائلة "عوفر" فاحشة الثراء، إعفاءها من ضرائب بقيمة 65 مليون شيكل، ما يعكس طبيعة هذه الحكومة المنحازة للأغنياء، والعدوانية اتجاه الفقراء، في ظل سلسلة من الاحتجاجات العمالية التي يقوم بها الأطباء المختصون وسائقو الحافلات من أجل حقوقهم الطبيعية، بتقليص ساعات العمل وتحسين الظروف وتوفير الأمن والأمان.
لترحل هذه الحكومة فورًا!
اننا في الشبيبة الشيوعية نرى بهذه الجرائم والتطورات والأزمات، انعكاسا لأزمة حكومة هجينة، حكومة تدعي التغيير، بينما انحيازها الأساسي مثل سابقتها، لرأس المال الصهيوني الاستغلالي، وللعدائية نحو شعبنا الفلسطيني. انّ جرائم الحرب المختلفة والممارسات العنصرية للسلطة وأذرعها، واستغلال العمال والعاملات وتدمير الطبيعة والمناخ هي نار إجرامية فاشية تغذّيها حكومة انحيازاتها يمينية بشكل كامل.
نحيّي رافضي الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال شاحر وعيران واورن، ونرى بمثل هذه الممارسات املًا في وحدتنا النضالية، اليهودية العربية، ضد الاحتلال والاستغلال".
واختتمت الشبيبة بيانها بالدعوة للنضال المشترك ضد هذه الجرائم وضد مصدرها الأساسي الاحتلال والفاشية.




.png)


.jpg)
