رمّمت الشبيبة الشيوعية إلى جانب الرّفاق والرفيقات في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، نادي روافد السلام، الذي اخترق برصاص عملاء مجهولين قبل أيام، في رسالة واضحة لمناهضة العنف والجريمة ومتابعة المسيرة نحو توحيد مجتمعنا لمحاربة هذه الآفات والمخططات السلطوية.
وجرت أعمال التّرميم، مساء اليوم الأربعاء، عبر رسم جدارية مستوحاة من قصيدة الشاعر الوطني الكبير الرفيق توفيق زياد "مليون شمس في دمي"، حيث كُتب على واجهة النادي "يدنا ثابتةٌ.. ثابتةٌ ويدُ المجرم، مهما ثبتت، مرتجفة!!".
.jpeg)
وفي حديث لـ"الاتحاد" مع سكرتير الحزب الشيوعي لفرع سخنين، الرفيق زكي شواهنة قال: "قمنا بترميم واجهة النادي، من خلال رسم جدارية، مع ابقاء اثار رصاص عملاء السلطة، في رسالة واضحة من رفيقاتنا ورفاقنا، بأن مثل هذه الاعتداءات لا ترهبنا ولن تثني عزيمتنا".
ولفت شواهنة إلى أن هذه الخطوة هي الأولى، مضيفًا: "ستتلوها سلسلة من النشاطات والأعمال التطوعية نحارب من خلالها العنف وباقي الآفات التي تحاول السلطة دسها بين ابناء شعبنا لتفكيك لحمتنا وتشويه وجه شعبنا المشرق".
وكان مجهولون قد أطلقوا النار باتجاه نادي روافد السلام التابع للحزب الشيوعي والجبهة في سخنين يوم السبت الماضي، حيث كان النادي مغلقًا وخاليًا، ما أسفر عن أضرار بالممتلكات علمًا أنها ليست الجريمة الأولى في المكان.

ودان الحزب الشيوعي والجبهة الجريمة الجبانة التي أقدم عليها عملاء مأجورون قائلين في بيان: "مثل هذه الأفعال، لخفافيش الظلام لا يمكن أن يقترفها أحد أبناء شعبنا، إنّما متواطئون مع السلطة التي تحاول تفتيتنا وشرذمتنا، بالذات في هذه الفترة الحرجة التي يعيشها شعبنا الغارق في مستنقع العنف والجريمة، حيث يواجه مشاريع سلطوية تهدف إلى نزعه عن القضيّة الأساس، عن النّضال الحقيقي من أجل التحرّر من الاحتلال إلى معادلات الأمن والأمان الشخصي التي يُفترض لها أن تكون واضحة وطبيعية".
وأضافوا: "ستبقى سخنين أقوى من الفتن، لتواصل تجسيدها الفعليّ لنسيج البلد المكافح والمتكافل والمتآخي بأهله، لذا ندعو ناسنا أن يحافظوا على هذه الأمانة والوحدة لمواجهة كل المخططات التمييزية والعنصرية".
وتابعوا: "وإننا إلى جانب مطالبتنا الشرطة بالكشف عن الجناة، نطالبها أيضًا بالكفّ عن التلكؤ والتقاعس والتواطؤ مع المجرمين والعمل على محاسبتهم".

.jpeg)




.jpg)


