انطلقت الشبيبة الشيوعية فرع دير الأسد، اليوم السبت، إلى قريتي إقرث وبرعم المهجرتين، وذلك من أجل تنشيط الذاكرة والتثقيف على المستوى الشبابي فيما يتعلق بتاريخ قرانا المهجرة وإحيائها.
واستقبل الفرع أبو ناصر المهجر من قرية إقرث، ليتحدث عن تاريخ القريتين وقرى المنطقة، وسرد قصة قرية إقرث وما حولها سابقًا والسيرورة التي حصلت وأدت إلى التهجير.
وقال حسين أسدي، سكرتير الفرع: "إن هذه الرحلة هي جزء من سلسلة رحلات شهرية إلى القرى المهجرة ضمن مشروع "الوطن لمن يملك روايته" الذي انطلقت به الشبيبة الشيوعية منطقة عكا، لهدف إثراء الرفاق وتنشيط الذاكرة وتعزيز المجموعة، ونقل الرواية من جيل إلى آخر، لنؤكد أن لا عودة عن حق العودة".
وأضاف الرفيق أحمد عبادي، سكرتير منطقة عكا للشبيبة: "تتجه فروع منطقة عكّا لتحقيق مشاريع مختلفة وواسعة، نفتتح اليوم مشروع القرى المهجرة بقيادة فرع دير الأسد ليكون هذا المشروع أحد المشاريع الأساسية التي ستطبق بجميع فروع المنطقة، إضافة الى مشروع كرنفال "عمو روني روك" لإحياء ذكراه في منطقتنا من خلاله، كل التحية لفرع دير الاسد للمبادرة على الافتتاح والبدء في تطبيق المشروع اليوم، وتحية لجميع فروع المنطقة التي تقودنا نحو نهضة عظيمة غير مسبوقة".
واختتم الفرع نشاطه بفعالية ترفيهية وزيارة منتجع "مونفورت" في بلدة ترشيحا. وعبر المشاركون عن آرائهم الايجابية من النشاط، وعن استعدادهم لمواصلة هذه السلسلة وإنجاح فكرة المشروع وتذويت رسالته.


.jpeg)


.jpg)


