داهمت الشرطة، صباح اليوم الأحد، بلدة دير الأسد، معتقلةً 11 شخصًا على خلفية الاشتباكات التي اندلعت يوم أمس، اذ اقتحمت عناصر قوات ما يسمى بحرس الحدود حفل زفاف وأطلقت النار في الهواء وفقًا لأهالي البلدة.
وقالت الشرطة في بيان انها اعتقلت 11 شخصًا، وستنفذ اعتقالات إضافية على أن يعرض المشتبه بهم على المحكمة لتمديد اعتقالهم، وذلك على خلفية "الاعتداء على افراد شرطة وحرق دوريات، خلال عمل وحدة حرس الحدود" بزعم إطلاق نار خلال حفل زفاف في البلدة.
وقال سكان الحي أن عناصر الشرطة اقتحموا العرس ودخلوا إلى حلبة الرقص وأطلقوا النار بالهواء ورفضوا مطالبة قادة في القرية بمغادرة المكان، وتصاعد الموقف عندما أطلق شرطي حرس الحدود النار في الهواء.
وأصيب بالأمس، رجل يبلغ من العمر 31 عامًا بجروح خطيرة جراء إطلاق النار وتم نقله إلى مستشفى نهاريا.
وتوجه النائب أيمن عودة، عن الجبهة في القائمة المشتركة، إلى مجلس دير الأسد، قائلًا عبر صفحته الرسمية: "مع أهالي دير الأسد بمواجهة عنصرية الشرطة. بأي حق تدخل الشرطة إلى عرس مستعملة السلاح الحيّ وتطلقه من بُعد صفر على ابن البلد محمد عمر؟".
وأضاف: "الآن أرسلت لوزير الأمن الداخلي أطالبه باعتقال الشرطيّ فورًا وعزله من الشرطة ومحاكمته حتى يكون عِبرة لمن يعتبر. هذه خطوة ضرورية ولا بقلّ عنها مسؤولية من أرسله وعقلية الشرطة العنصرية ضد شعبنا".





.png)
.jpg)


