أغلقت الشرطة وجهاز الشاباك، اليوم الثلاثاء، مكاتب لجان "إفشاء السلام" التابعة للجنة المتابعة العليا في مدينة أم الفحم، بعد أن وقع وزير الحرب، يسرائيل كاتس، أمرًا يمنعها من العمل، بزعم ارتباطها بالشق الشمالي من الحركة الإسلامية المحظورة.
وأعلنت الشرطة أن نحو 1500 عنصر من الشرطة، بينهم قوات خاصة، داهموا في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، مع مختلف الأجهزة الأمنية، "مئات الأهداف" في أم الفحم، في عملية غير مسبوقة تهدف إلى "استعادة السيادة" في البلدات العربية، وفقا لتعبير الشرطة الديماغوغي.
وفي وقت لاحق من اليوم، أطلقت الشرطة سراح الشيخ رائد صلاح بعد اعتقاله، إثر مداهمة منزله ومكاتب لجان إفشاء السلام القطرية في أم الفحم.
وقالت مصادر محلية إن الشرطة اعتقلت سكرتير لجنة إفشاء السلام القطرية، توفيق محمد جبارين، والناشط معن إغبارية من أم الفحم، إضافة إلى القيادي في لجان إفشاء السلام، الشيخ خيري إسكندر، من منزله في باقة الغربية. كما استدعت الشرطة آخرين للتحقيق. وتم إطلاق سراح الشيخ خيري إسكندر بعد انتهاء التحقيق معه.
كما قامت الشرطة بتفتيش مكتب لجان إفشاء السلام في أم الفحم، والتي تنبثق عن لجنة المتابعة العليا ويرأسها الشيخ رائد صلاح. وقد تم حظر أنشطة اللجنة واحتجاز ممتلكاتها، بزعم ارتباطها بالحركة الإسلامية الشمالية المحظورة.
من جانبها، أكدت لجان إفشاء السلام القطرية أن "الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ رائد صلاح، وداهمت منزله ومكاتب لجان إفشاء السلام في أم الفحم. جاء هذا الإجراء في إطار النجاح الكبير الذي حققته اللجنة في مسيرة الإصلاح الاجتماعي ومحاربة الجريمة والعنف في المجتمع العربي".
وأضافت أن "الاعتقال والمداهمات يعكسان تواطؤ السلطات الإسرائيلية في قضايا الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، ويستهدفون بشكل مباشر القائمين على مسيرة الإصلاح".




.jpeg)


