اسقط قانون المواطنة العنصري فجر اليوم، والذي يقضي بحرمان لم شمل العائلات الفلسطينية، بعد تصويت الهيئة العامة في الكنيست عليه ولم ينل اغلبية 61، حيث كانت النتيجة النهائية 59 مع مقابل 59 ضد.
وتم إسقاط القانون، رغم "التسوية" المهينة التي أشهر خلالها منصور عباس ووليد طه صهيونيتهما، حيث صوتا مع تمديد القانون الذي يمزق العائلات الفلسطينية، وتخاذل كل من مازن غنايم وسعيد الخرومي، اللذان امتنعا عن التصويت، وفي هذه الحالة فإن الامتناع تأييد.
كما دعم القانون بكل وقاحة النواب العرب عيساوي فريج وغيداء ريناوي زعبي من ميرتس، وابتسام مراعنة من حزب العمل.
وتأخر التصويت على القانون حتى ساعات الفجر، بسبب محاولات التوصل إلى تسوية داخل ائتلاف حكومة الاحتلال، خاصة مع حزب ميرتس الذي دعم كل نوابه القانون، بمن فيهم المحامية غابي لاسكي.
وبارك النائب أيمن عودة عبر حسابه في "فيسبوك" للعائلات المتضررة من القانون العنصري، حيث كتب : " مبروك إسقاط قانون المواطنة لأول مرة منذ إقراره. مبروك مبروك"
ومع كل نداءاتنا للقائمة الموحدة إلا أن سعيد الخرومي ومازن غنايم امتنعا! أما منصور عباس ووليد طه فأصرّا أن يصوّتا مع تمديد قانون لمّ الشمل. فضّلوا لمّ شمل الحكومة وليس لمّ شمل العائلات!!!!
القائمة المشتركة صوتت بكل أعضائها تصويتًا مبدئيا عنيدًا ضد القانون، وهكذا وفقط هكذا سقط أكثر القوانين عنصرية وبشاعة، مبروك للأطفال والأهالي، ولكننا ما زلنا في بداية الطريق.
وشكر تيسير خطيب ممثل العائلات المتضررة من القانون، عبر حسابه في فيس بوك كل من وقف إلى جانب العائلات، وكتب: الى كل الأحرار الذين آمنوا ووقفوا الى جانب العائلات، انتصارنا هو انتصاركم أبارك لأبناء وبنات شعبي انتصارنا على القانون العنصري.


.png)
.jpg)




