المتابعة تحمل كامل المسؤولية للمؤسسة الحاكمة عن استفحال الجريمة-في البرنامج تظاهرات عدة، ومسيرة سيارات في الاسبوع المقبل-برامج تثقيفية في المدارس-الإضراب العام مطروح بقوة على جدول أعمال المتابعة -العنوان المركزي لإحياء هبة القدس والاقصى سيكون قضية الجريمة المستفحلة -بركة: نحن نخوض نضالا سياسيا ولدينا أدوات لا يحق لأحد الاستخفاف بها، وانجازاتنا تراكمية
أكدت مجددا، لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اجتماعها الطارئ الذي عقد ظهر اليوم الثلاثاء في مكاتب اللجنة في الناصرة، على تحميل المؤسسة الحاكمة بكامل أذرعها المسؤولية عن استفحال الجريمة في المجتمع العربي، وترفض بشدة محاولة تحميل القيادات العربية مسؤولية عما يجري. وتدعو الجماهير الواسعة للقيام بنشاطات تصاعدية، لإثارة الرأي العام، والضغط على الحكومة للقيام بواجبها، أقربها تظاهرات في نهاية الاسبوع قبالة جميع مراكز الشرطة في البلدات العربية، وتبنّي مظاهرة اللد يوم الأحد، ومسيرة سيارات في الأسبوع المقبل.
وافتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح عضو الكنيست الراحل سعيد الخرومي، وقال رئيس المتابعة، محمد بركة، لقد خسرت جماهيرنا شخصية وطنية خاضت معركة النقب بقوة على مدى سنين طويلة، وحافظ على علاقات طيبة مع جميع القوى والهيئات الشعبية.
وقال رئيس المتابعة بركة في كلمته، إنه منذ مطلع العام الجاري سقطت 80 ضحية في جرائم العصابات، منهم 5 ضحايا في اليومين الأخيرين، وهذا مؤشر الى أن العام الجاري سيسجل ذروة غير مسبوقة من حيث عدد الضحايا. وقال إن استئصال الجريمة من مجتمعنا العربي لا يحتاج لخطة، بل لقرار حكومي واضح يوجّه للشرطة التي لديها كافة الوسائل والقدرات للقيام بواجبها، كما فعلت هذا في المجتمع اليهودي قبل سنوات طويلة، فحينها لم تبحث عن قيادات يهودية.
وتابع بركة قائلا، إن محاولة إلقاء المسؤولية على القيادات العربية، هو محاولة لتجريم الضحية بما يجري، نحن نقوم بواجبنا من خلال مخاطبة شعبنا سياسيًا وتوعويًا، ولجنة المتابعة أعدت خطة عمل شاملة شارك في اعدادها 154 مختصًا. وعدد كبير من السلطات المحلية العربية، يطبقون جوانب في هذا البرنامج، الذي يحتاج تطبيقه على نطاق أوسع، ولكن هذا وحده لا يكفي، لأن الأساس في هذه الظاهرة هو عامل الردع، والردع موجود في يد الشرطة وأجهزة تطبيق القانون، ولكنهم ليسوا معنيين.
وحذر بركة من استغلال الحكومة الحالية، كسابقتها، ظاهرة الجريمة لجذب شباننا العرب الى دوائر التجنيد في الشرطة والجيش، والأجهزة الأمنية، فهذه أهداف سياسية تدجينية، ليس الغرض منها محاربة الجريمة.
وقال بركة، إننا ندعو الى سلسلة خطوات نضالية شعبية، فنحن نخوض نضالاً سياسيًا ولدينا أدوات لا يحق لأحد الاستخفاف بها، وانجازاتنا تراكمية.
وفي ما يخص إحياء الذكرى الـ 21 لهبة القدس والاقصى في مطلع تشرين الأول المقبل، قال بركة، إن المقترح أن يكون إحياء الذكرى يوم 2 تشرين الأول الذي يحل يوم السبت، على أن يكون العنوان المركزي فيه قضية الجريمة، التي استفحلت بالذات بعد تلك الهبة، وبقرار الجهاز الحاكم، لضرب جماهيرنا العربية.
ودار نقاش واسع من الحاضرين وهم مع حفظ الألقاب، اسامة سعدي، توفيق جبارين، منصور دهامشة، عبد عنبتاوي، عز الدين امارة، عادل عامر، صالح لطفي، ايمن عودة، منير حمودي، محمد حسن كنعان، قدري ابو واصل، زاهي نجيدات، مراد حداد، علي حيدر.
واقترح سكرتير الجبهة الديمقراطية منصور دهامشة في كلمته، القيام مجددا بتسيير مظاهرة سيارات في شارع 6، والتحضير لمظاهرة كبرى في وسط تل أبيب.
ودعا السكرتير العام للحزب الشيوعي عادل عامر، الى الاستفادة من افتتاح السنة الدراسية، السعي لوضع برنامج توعوي في المدارس الثانوية، محذرا من محاولة شرعنة الأجهزة الأمنية، بدءا من الشرطة والجيش، والآن الشاباك، ولهذا يجب تحصين شبابنا من هذا.
وقال عضو الكنيست ايمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، إن المؤسسة تتعامل معنا كأعداء، والوزير حينما يعلم أن القتيل عربي لا يبدي اهتمامًا، وقال إن الحكومة تتحمل كامل المسؤولية، وممنوع أن ندخل في متاهات المسؤولية، ودعا الى مهاجمة ورفض الخطة الحكومية لمواجهة الجريمة، لأنها خاوية وتتحدث عن نتائج مفترضة فقط بعد عشر سنوات من الآن.
واتخذت القرارات التالية:
- تحمل لجنة المتابعة العليا الحكومة بكافة أذرعها المسؤولية الكاملة عن استفحال الجريمة المستمر، بتواطؤ أجهزة تطبيق القانون، وأولها الشرطة، فلو أرادت الشرطة بقواها الحالية فإنها قادرة على اجتثاث ظاهرة الجريمة في غضون بضعة أشهر. وتحذر المتابعة من نثر مخطط حكومي طويل الأمد، كضريبة كلامية وكأنها تحرك شيئا، فالجريمة قائمة منذ سنين طويلة، والتواطؤ الحكومي يستفحل، بما فيه حماية المخابرات العامة لعصابات الإجرام.
وترفض المتابعة أي محاولة لتحميل القيادات الشعبية المسؤولية عما يجري، وكأنها مطالبة بتقديم العون للشرطة، وهذا قول خبيث لتحميل جماهيرنا العربية مسؤولية ما يجري.
- تدعو لجنة المتابعة كافة الأحزاب السياسية واللجان الشعبية والحراكات الشبابية، للقيام بتظاهرات قبالة مراكز الشرطة في جميع البلدات العربية.
- تتبنى المتابعة تظاهرة اللجنة الشعبية والقوى الوطنية في مدينة اللد، الساعة السابعة من مساء يوم الأحد القريب، وتدعو لأوسع مشاركة فيها.
- تسيير مظاهرة سيارات في أحد الطرق المركزية في مركز البلاد وذلك يوم الخميس ٩\٩، يتفق بشأن تفاصيلها طاقم سكرتيري مركبات لجنة المتابعة.
- مع افتتاح السنة الدراسية، تدعو المتابعة، جميع الهيئات الشعبية المعنية بجهاز التعليم، السلطات المحلية ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، واللجنة القطرية لأولياء الأمور، والهيئات التدريسية، لوضع برنامج تثقيفي في المدارس الثانوية بشأن العنف والجريمة.
- يبقى موضوع الإضراب العام مطروحا بقوة على جدول أعمال لجنة المتابعة في الأسابيع المقبلة،بعد ذكرى هبة القدس والاقصى على ان يجري التحضير الجدي له لضمان شموليته.
- احياء ذكرى هبة القدس والاقصى الـ 21، يكون يوم السبت 2 تشرين الأول المقبل، وسيتم لاحقا وضع برنامج النشاطات، على أن يكون عنوانه المركزي قضية الجريمة في المجتمع العربي. يتفق بشأن طاقم سكرتيري مركبات لجنة المتابعة.


.png)
.jpg)




