أعلنت سلطات السجون الإسرائيلية، قبيل منتصف الليلة الماضية، أن محمود أرسلان (31 عاما)، المتهم بقتل زوجته المغدورة رسمية بربور (28 عاما) في نهاية العام الماضي، وضع حدا لحياته في السجن، بعد اقل من شهرين من الإعلان عن تقديم لائحة أولية تتهمه بالقتل، (تصريح مدعي عام).
وحسب ما ورد، فإن أرسلان وضع حدا لحياته في المعتقل، وتم نقله إلى مستشفى بوريا في منطقة طبرية، وأن كل المحاولات لإنقاذ حياته باءت بالفشل.
وكان بربور قد سلم نفسه للشرطة بعد أن ابلغها بقتل زوجته رسمية بربور، يوم 21 كانون الأول الماضي، في بيتهما في نوف هجليل (نتسيرت عيليت)، بطعنها 50 مرّة بأربع سكاكين، أمام طفلهما، أبن 3 سنوات.




