أطلقت المحكمة، اليوم الأحد، سراح الطالبة الجامعية مريم أبو قويدر (21 عامًا)، ابنة قرية الزرنوق مسلوبة الاعتراف. وذلك بعد تمديد اعتقالها يوم الخميس الماضي، لأربعة أيام إضافيّة.
وكانت الشرطة قد اعتقلت مريم، وهي طالبة في كلية الصيدلة في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، يوم الخميس بتاريخ 12 من أيّار الجاري، من داخل الحرم الجامعي، إثر وقفة منددة باغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة. ونسبت النيابة لمريم تهمة "التحريض على دولة إسرائيل".
وصدّقت محكمة الصلح في بئر السبع، اليوم الأحد، على الاتفاق بين النيابة العامة ومحامي الدفاع شحدة ابن بري، مشترطة بقاء الطالبة مريم أبو قويدر رهن الحبس المنزلي لمدة أسبوعين، ومنعها من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال المحامي شحدة بن بري لـ"الاتحاد": بعد ان تم تمديد اعتقال الطالبة للمرة الثالثة، وعلى الرغم من تقديم طلب لتمديد الاعتقال للمرة الرابعة، إلا أننا توصّلنا لاتفاق مع النيابة أن يتم إطلاق سراح مريم أبو قويدر، الأمر الذي وافقت عليه النيابة ولكن تحت شروط وكفالات مختلفة".
وتابع بن بري: "لم تقدّم النيابة لائحة اتهام ضد مريم، ولكن هذا لا يعني أنها لن تفعل ذلك، لاحقًا".
وأضاف: "أريد أن أذكر بأنه تم اقتياد الطالبة مريم أبو قويدر من الحرم الجامعي خلال وقفة احتجاجية على مقتل الصحفية شيرين أبو عاقله، إلى شرطة عرعرة النقب للتحقيق معها حول نشرات أمنية "خطيرة" ومنذ تاريخ الاعتقال والشرطة تقوم بنقلها من مكان إلى آخر، وتحقق معها حول مواضيع أمنية مختلفة. وأريد أن أنوّه بأن إطلاق سراح الطالبة مريم لا يعني إغلاق الملف وهناك احتمال بأن يتم تقديم لائحة اتهام في مرحلة لاحقة لكن إطلاق سراحها أمر قوبل بالارتياح والسرور لدى زملاء وأصدقاء وعائلة مريم أبو قويدر".









