مددت المحكمة المركزية في تل أبيب، اعتقال الطالب في جامعة تل أبيب وعضو سكرتاريا حركة جفرا الطلابيّة احمد جبارين، حيث سيتم تحويله مجددا للاعتقال حتى يوم غد.
وكان الشرطة قد اعتقلت جبارين يوم الأحد خلال نشاط احياء ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب بعد أن اعتدت عليه. وكانت قوات الشرطة قد اقتحمت الحرم الجامعي، واعتدت على الطلاب واعتقلت عددًا منهم، في محاولة فاشلة لعرقلة وتخريب برنامج إحياء ذكرى النكبة الذي تنظمه الحركة الطلابيّة سنويًّا في الجامعة.
وقد حضر جلسة المحكمة اليوم العشرات من الطلاب العرب والنشطاء في الجامعة الذين أتوا ليعبروا عن تضامنهم ورفضهم لسياسية الملاحقة ضد الطلاب.
وقالت جفرا الطلابية في بيان: "ما تقدمت به الشرطة للمحكمة هو عبارة عن أكاذيب تجاه احمد، وكان ضعف حجتهم واضحًا لكل من حضر الجلسة"، كما أكدت أن "اعتقاله كان بغير حق وتم الاعتداء عليه امام مئات الطلاب وعلامات الضرب لا زالت واضحة على جسده، وسرعان ما سيتمخض الجبل ويلد فارًا، وسيبان زيف ادعاءات الشرطة الإسرائيلية في القريب العاجل، فقد اعتدت الأخيرة على طلابنا بوحشية وما عنادها الآن سوى محاولة لتبرير عنفها غير اامبرر وملاحقة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات".
وطالبت جفرا جامعة تل أبيب بـ"تحمل المسؤولية تجاه طلابها الذين تم الاعتداء عليهم وان تتوقف عن لوم الطلاب الفلسطينيين الذين قاموا بحقهم الشرعي تجاه شعبهم وقضيتهم بإحياء ذكرى النكبة ال-74. فهناك من اتى ليحتفل بنكبة شعبنا ويعتدي علينا تحت رعاية الشرطة وامن الجامعة وذهب لبيته بعدها لينام في سريره بدون أن تدفّفه الشرطة أي ثمن".
وقالت الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب: " المحكمة المركزية في تل ابيب تخضع للشرطة وتمدّد اعتقال الطالب أحمد توفيق جبارين حتى ظهر الغد بحجة استكمال التحقيق هذه الشرطة التي تماطل في استكمال الإجراءات والتي تلصق التهم الكاذبة بأحمد، هي التي اعتدت على أحمد باللباس المدني، وذاتها التي حمت اوباش اليمين، وذاتها التي تجاهلت المعتدين منهم ولم تعتقل سوى الطلبة العرب. الحرية لأحمد، والعار لهم".







