قررت المحكمة المركزية في بئر السبع، اليوم الثلاثاء، إطلاق سراح الشاب صلاح الدين أبو زايد من مدينة رهط في النقب، بعد أن هاجمه متطرفون يهود.
وقد رفضت المحكمة استئناف النيابة ضد إطلاق سراحه، أمس الإثنين، وطلبها تمديد اعتقاله لمدة 6 أيام، دون تقديم الأدلة التي جمعوها في مكان الاعتداء.
وتعود حيثيات الاعتداء إلى مساء الأحد، حينما كان يقود أبو زايد سيارته في منطقة النقب، حيث هاجمته عصابة من اليهود المتطرفين، وقاموا برش غاز الفلفل عليه، وحاولوا إعدامه ميدانيًّا بإحراق سيارته وهو في داخلها.
وكان الشاب صلاح أبو زايد قد توجه الى الشرطة لإنقاذه هو وشخص آخر، من أربعة يهود متطرفين في مدينة بئر السبع. وتم اعتقاله بزعم تهديدهم وضرب سيارتهم، وطلبت الشرطة إبقائه رهن الاعتقال لمدة أسبوع.
وبعد جريمة الاعتداء العنصري، نُقل إلى المستشفى، لتلقي العلاجات الطبية اللازمة، ووصفت حالته بالطفيفة.
وجاء في التفاصيل، أنّ أبو زايد كان يقود سيارته بالقرب من "غفعات زئيف"، وسمع المتطرفين يقولون: "عربيّ ...عربيّ، تعالوا نحرق سيارته".
وبعد ذلك، بدأت المجموعة بإلقاء الحجارة صوب السيارة، كما شرع المتطرفون بتحطيمها بآلات حديدية.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
