فجعت قرية المقيبلة، مساء أمس الثلاثاء، بوفاة الشاب مصطفى خلف البالغ من العمر 37 عامًا، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.
وتوفي خلف بعد والدته الحاجة يسرى خلف (66 عامًا) بفارق يوم واحد فقط، متأثرةً كذلك بفيروس كورونا.
ويشار الى ان الفقيدين لم يتلقيا اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وتأتي هذه الفاجعة بعد أن فقدت الشقيقتان، شروق جربان 23 عامًا من سكان قرية جسر الزرقاء، وآمنة قهوجي 31 عامًا من سكان الطيبة، حياتهما إثر اصابتهما بفيروس كورونا بفارق 10 أيام فقط.
وأعلن مستشفى هيلل يافه في الخضيرة، عن وفاة جربان صباح أمس الثلاثاء، بعد شهر من مكوثها في المستشفى، وذلك بعد ولادتها لطفلتها التي لم تتمكن من رؤيتها مدّة ثلاثة أسابيع، اذ كانت بحالة وصفت بأنها خطيرة.
وأجرى الأطباء عملية قيصرية لشروق اذ كانت حامل بشهرها السابع، في محاولة لإنقاذ طفلتها البكر التي لم ترها قط.
وقال الدكتور بوريس إسكوبيتش، مدير وحدة العناية المركزة العامة في مستشفى هيلل يافه، لـ"واينت" إن "مرض كورونا الذي عانت منه جربان كان شديدًا، لذلك وعلى الرغم من أنها لم تكن تعاني من أي أمراض، إلا أن علاجها كان معقدًا للغاية. قاتلنا من أجل حياتها كل يوم. قلبي مع أسرتها".
وقبل عشرة أيام تحديدًا يوم 6 آذار، توفيت شقيقة جربان، آمنة قهوجي متأثرة أيضًا بإصابتها بفيروس كورونا، وبعد أسبوع من ولادة طفلها الأول بعملية قيصرية.







