تستقبل مدينة الناصرة، قبل ظهر اليوم، مظاهرة أول أيار القطرية، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، في ظل أجواء العزم على انجاح المظاهرة، كما في كل عام، رغم حالة الطقس، في ساعات المسيرة، وقال الحزب الشيوعي في بيانه، إن معاني أول أيار ما زالت قائمة، وأن العالم أحوج ما يكون له أيضا في هذه المرحلة، فالأول من أيار يوم الطبقة العالم، هو رمز الكفاح ضد كل أشكال الاضطهاد والاستغلال.
وستنطلق المظاهرة عند الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم السبت، من شارع توفيق زياد في المدينة، عابرة الشارع الرئيسي نحو ساحة العين، لتنتهي باجتماع خطابي.
واستكملت طواقم العمل في الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية كافة الاستعدادات للمظاهرة، من النواحي اللوجستية، وكما في كل عام، تتميز الشبيبة الشيوعية في الناصرة ومن فروع عدة من جميع أنحاء البلاد، بتحضير شعارات المسيرة، وتدريبات الأوركسترا، فهذه الاستعدادات تتحول سنويا، إلى وسيلة تثقيف سياسي وطبقي لرفيقات ورفاق الشبيبة، وهم في مقتبل العمر.
ودعا الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، إلى أوسع مشاركة في مظاهرة الأول من أيار في الناصرة، لتكون أيضا ردا على العدوان البوليسي على مقرنا في الناصرة يوم الأربعاء الماضي، مؤكدا أن معاني وقيم الأول من أيار، الطبقية والثورية ستبقى راسخة وخالدة، ضد كل أشكال الاضطهاد في العالم، مشددا على أن أساس كل البلاء في بلادنا، هو الاحتلال الذي يضطهد ويقمع الشعب الفلسطيني، ويحرمه من دولته المستقلة، وأيضا في ظل حكومة عصابات المستوطنين، التي تعمق النهج الفاشي، وتحوله الى مجموعة قوانين رسميا في كتاب القوانين الإسرائيلي، تضاف إلى مئات القوانين العنصرية، التي شملها كتاب القوانين على مدى 75 عاما.

66959.png)

