تنطلق عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت، في الناصرة، المظاهرة الكفاحية السنوي الكبرى، بمناسبة الأول من أيار، ومن المتوقع، كما في كل عام، أن تتقاطر الوفود الكبيرة، من كافة أنحاء البلاد، لترفع رايات الأول من أيار، ضد كل أشكال الظلم والاستغلال الطبقي والقومي.
وتجري المظاهرة بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، وستنطلق المظاهرة من نهاية شارع توفيق زياد، إلى دوار المدينة، ومنه الى ساحة العين، وقد أتمت فرق العمل المختلفة، وخاصة الشبيبة الشيوعية كافة التحضيرات، لنجاح هذه المظاهرة الكفاحية السنوية، التي تشهدها الناصرة على مدى عشرات السنين.
ودعا الحزب الشيوعي إلى أوسع مشاركة في مظاهرة الأول من أيار القطرية، مؤكدا أن معاني وقيم الأول من أيار، الطبقية والثورية ستبقى راسخة وخالدة، ضد كل أشكال الاضطهاد في العالم، مشددا على أن أساس كل البلاء في بلادنا، هو الاحتلال الذي يضطهد ويقمع الشعب الفلسطيني، ويحرمه من دولته المستقلة، في الوقت الذي تصرف فيه الحكومات الإسرائيلية جُل ميزانيتها على الحرب والاحتلال والاستيطان.
وقال سكرتير منطقة الناصرة للحزب الشيوعي، الرفيق برهوم جرايسي، إن كل المؤشرات تدل على أننا أمام حدث كبير، ستشهده الناصرة كما في كل عام، فهذه المسيرة، تشهدها الناصرة سنويا منذ النصف الثاني من سنوات الأربعين، وحتى يومنا هذا، وهي حدث تنتظره كوادر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والجماهير الواسعة كل عام، ونحن مستمرون في هذا التقليد الثوري، نرفع رايات المظلومين في كل مكان.
وقال سكرتير فرع الناصرة للحزب الشيوعي الرفيق ورد قبطي، إن التحضيرات استمرت حتى الساعات القليلة التي سبقت انطلاق المظاهرة، مشيرة الى الجهد الكبير الذي بذله فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة، والشبيبة الشيوعية في منطقة الناصرة الكبرى، فقد تحوّل مقر الحزب والجبهة في الناصرة الى خلية نحل شبابية، بمشاركة رفاق الشبيبة من العرب واليهود الذين جاؤوا للمشاركة في صناعة هذا الحدث.

66959.png)



