news
الجماهير العربية

الهيئة العربيّة للطوارئ: "نسبة مرضى الكورونا في جسر الزرقاء أعلى من أمريكا"

أصدرت الهيئة العربية للطوارئ بيانًا للإعلام تتوجه به لأهالي جسر الزرقاء لتحذيرهم من مخاطر أزمة الإصابات بالكورونا في القرية.

وذكرت الهيئة أن "جسر الزرقاء" تتصدّر المرتبة الأولى في عدد الإصابات بالكورونا في المجتمع العربي، وهو 24 مصابًا، وهذا يعد رقمًا خطيرًا مقارنةً بالكثافة السكانية الموجودة في الجسر، وعدد الفحوصات التي تم إجراؤها، وإذا أردنا مقارنة النسبة، فنسبة عدد الإصابات مقارنة بالكثافة السكانية تفوق المدن العالمية، وأعلى من النسبة في الولايات المتحدة.

وقامت الهيئة بإرسال رسالة نصية لمخاطبة أهالي جسر الزرقاء ونصها: "أهالي جسر الزرقاء الأعزاء.. وضع الكورونا في بلدنا من أخطر الأوضاع في البلاد! فهناك 26 مريض كورونا حتى هذه اللحظة في قريتنا الصغيرة. لذلك ممنوع الاستهتار، فالوضع خطير جدًا، نرجو من الجميع التزام البيت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، ومن المهم اتباع إجراءات الوقاية ولبس الكمامة في الأماكن العامة، وعدم لمس الوجه عند وجودك خارج البيت، وغسل اليدين والتعقيم دائمًا."

وأنهت الرسالة دعوتها بالتوجه للفحص: "إذا كانت لديك أعراض، اتصل على 101 أو على طبيب العائلة لإجراء الفحص والتأكّد من وضعك، حيث أن الفحص بسيط ولا داعي للخوف أو الخجل منه، بل الخوف قد يكون سبب تدهور صحتك وصحة عائلتك".

كما أفادت الهيئة أنها تقوم بالاتصال بمؤثِّرين وأصحاب شأن في القرية لاطلاعهم على التفاصيل وتجنيدهم لتوعية الشارع بالمخاطر وأهمية التزام البيت وتعليمات الوقاية، وبأهمية إجراء الفحص لمن يشعر بأعراض، ومن الجدير بالذكر أن "الجسر" هي إحدى البلدات العربية التي تلقى اهتماماً خاصاً من الهيئة نظراً لخطورة الوضع.

وفي سياق متصل أفادت الهيئة العربية للطوارئ صباح اليوم –الخميس- ، أنه بلغ مجمل عدد المصابين بفيروس الكورونا نحو 264 حالة في المجتمع العربي، حيث بلغ عدد الإصابات في أم الفحم 25 حالة، وفي طمرة 12 حالة، وباقة الغربية 13 حالة، ودبوية 17 حالة، شبلي أم الغنم 10 حالات، وجسر الزرقاء 26 حالة.

واستمرارًا للفحوصات التي تُجرى في القرى والمدن العربية، فقد وصل عددها إلى 13768 فحصًا  للكورونا منها 264 إصابة،  لذلك تدعو الهيئة العربية للطوارئ المواطنين كافة في المجتمع العربي إلى التزام البيت والتقيّد بتعليمات الوقاية  للحفاظ على سلامتهم، خاصةً في البلدات العربية المتفشي فيها الفيروس، هذا وقد تم إرسال رسائل قصيرة لهذه البلدات بوجوب توخي الحذر وعدم الاستهتار.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب