قالت لجنة الصحة الوطنية اليوم الجمعة، إنها تلقت تقارير عن 889 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد، و118 حالة وفاة، في 31 منطقة على مستوى المقاطعة وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير يوم الخميس.
وذكرت اللجنة أن من بين الوفيات، 115 حالة في مقاطعة هوبي وحالة واحدة في كل من مقاطعتي تشجيانغ ويوننان وبلدية تشونغتشينغ بالترتيب. وتم تسجيل 1614 حالة إصابة جديدة مشتبه بها يوم الخميس الماضي.
وخرج ما مجموعه 2109 أشخاص من المستشفيات بعد شفائهم، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة بـ 231 حالة إلى 11633 حالة. وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البر الرئيسي الصيني 75465 حتى نهاية يوم الخميس، بينما توفي 2236 شخصا جراء الوباء.
وأضافت اللجنة أن 5206 أشخاص لا يزالون يشتبه بإصابتهم بالفيروس. وبلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء 18264 شخصا.
وقالت اللجنة إنه تم تعقب 606037 شخصا كانوا على اتصال وثيق بالمرضى المصابين، من بينهم 28804 أشخاص غادروا الملاحظة الطبية يوم الخميس، ولا يزال 120302 آخرين تحت الملاحظة الطبية.
وبنهاية يوم الخميس، تم تسجيل 68 حالة إصابة مؤكدة بما فيها حالتا وفاة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، و10 حالات مؤكدة في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، و24 حالة في تايوان من بينها وفاة واحدة.
في حين قال اخصائي صيني بالجهاز التنفسي إنه من المحتمل أن يبقى مرض الإصابة بفيروس كورونا الجديد "كوفيد-19" لفترة طويلة مثل الانفلونزا. وفي عام 2003، اختفى وباء "السارس" بالسرعة التي ظهر بها. فهل سيكون (كوفيد-19) مختلفا؟
وفي مقابلة مع التلفزيون المركزي الصيني، قال وانغ تشن نائب رئيس الأكاديمية الصينية للهندسة إنه بسبب العدوى القوية والإمراضية للسارس، يصعب على الفيروس البقاء على قيد الحياة والاستمرار في الانتشار بين السكان. إذا تمكن الفيروس من قتل المضيف، فسوف يهلك نفسه أيضا.
وأضاف وانغ أنه من المحتمل أن يتحول "كوفيد-19" الى مرض يبقى على مدار طويل مثل الانفلونزا. وقال:" يجب علينا أن نكون مستعدين".
وأكد وانغ على الحاجة الى دراسة الخصائص البيولوجية للفيروس واتخاذ التدابير المناسبة للوقاية والعلاج السريري، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الوقائية الأخرى في الانتاج والحياة اليومية للناس. مشدداً في الوقت ذاته على أهمية دور البحث العلمي في فهم "كوفيد-19" والوقاية من الفيروس ومكافحته.







.jpeg)


