بركة يكتب عن وقف إطلاق النار في غزة: "نفرح، لأن شعبنا يستحق كِسرة فرح ولكن.."

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

كتب رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة، في صفحته في شبكة فيسبوك، معلقًا على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، "نفرح، لأن شعبنا يستحق كِسرة فرح لكن نبقي العيون متيقظة.

وكتب: "هل نفرح لوقف إطلاق النار في الايام ال 42 المقبلة؟ نعم نفرح.... نفرح من أجل حياة الابن الذي لم يلتحق بإخوته الذين طالهم جحيم الإبادة. نفرح لإمكانية قدرة البحث عن فلذاتنا أغلانا واهلنا بين الأنقاض... أنقاض وطن سيُعيد الشعبُ بناءَه، وسيجعل معنىً إنسانيا راقيا لإصراره على البقاء. نفرح لاحتمال البحث عن لعبةٍ، في أنقاض بيت أصبح ركاما، للطفل الذي فرّقه جحيم الإبادة عن حقه في الامومة".
 
وأضاف: نفرح لتوقف حمم الموت التي تنهمر من الأسلحة "الذكية" لجيش عزرائيل. نفرح لاحتمال التقاط النًّفس الذي انقطع منذ ما يقارب 500 يوم. نفرح لتيسُّرٍ أفضل، لكسرة خبز وكوب ماء وشادر خيمة، تمنّعوا عن شعبنا البطل في غزة، بدعم من كبوش الحضارة الغربية، من ورثة قتلة الهنود الحمر في امريكا الى ورثة قتلة اليهود في المانيا النازية. نفرح لفرصة قد تلوح "لنحصي أضلاعنا" من جديد.

وتابع: ويبقى السؤال مدويا: هل تسقط مسؤولية المجرم إذا أوقف الجريمة ؟
لن ننسى ولن نغفر. لن ننسى القتل والتدمير والعذاب، والتهجير، والتجويع، والتعطيش.. لكننا نقول بوضوح: الاحتلال فشل فشلا ذريعا باعتماده الهمجية العسكرية، لأن حقوق الشعوب لا تفنى بواسطة أي حل عسكري مهما بلغ طغيانه. عليهم أن لا ينسوا الحقيقة التاريخية الساطعة: الاحتلال يمكن ان يزول، والجيوش يمكن ان تُهزم، لكن الشعوب لا تموت ولا تزول ولا تُهزم، وشعبنا الفلسطيني ليس أفضل من أي شعب في العالم، ولكن شعبنا ليس اقل من أي شعب في العالم.

وكتب: نفرح نعم... لكن العيون يجب ان تبقى متيقظة.. لأن عقلية الابادة ما زالت تفرّخ في سدة الحكم في إسرائيل. ولأن التجربة الحديثة ما زالت ماثلة أمامنا مع وقف إطلاق النار في لبنان الذي خرقته إسرائيل أكثر من 250 مرة خلال شهر وعشرين يوما. ولأن الاستيطان والتهجير والتهويد يجري بخطوات رهيبة ومتسارعة في الضفة الغربية والقدس، حتى باتت هذه الخطوات رزمة منشطات واغراءات معلنة لسموطرتش. ولأن ترامب إياه ذو القرن، تباكى على إسرائيل التي تعاني من ضمور في الأرض. ولان "مخطط" ما بعد الأيام ال 42، ما زال مطمورا في عالم "الغيب" وفي جولات التفاوض من جديد، بينما الوزير الصهيوني المدان بالإرهاب يشترط العودة الى حرب الإبادة بعدها.

ختم منشوره: ورغم هذا وذاك، فإننا نفرح بدون "ولكن"... لان شعبنا ببساطة، يستحق كسرة فرح..

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

جسر الزرقاء: "حقوق المواطن" تلتمس "للعليا" لإزالة حواجز غير قانونية وضعتها الشرطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

التحقيق مع مدير مكتب نتنياهو: شبهات من تسريب خطير من عُمق أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

كارثة غزة: 127 ألف خيمة غير صالحة ووفاة 21 نازحًا بينهم 18 طفلًا بسبب البرد الشديد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

اعتقال 6 مشتبهين بجريمة قتل الفتى عزمي غريب من الناصرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

تركيا تحذر من التدخل الأجنبي في إيران وتدعو لمفاوضات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

الصين ترفض القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتاجر مع إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

بين التهديد العسكري وفرض اتفاق نووي جديد: تسريبات أمريكية متفاوتة بشأن ما يُخطّط لإيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·13 كانون ثاني/يناير

4 شهداء في غزة جراء انهيار مبانٍ متضررة بفعل العدوان واشتداد الأمطار