في زيارة تضامنية، زار اليوم النواب عن الجبهة الديمقراطية أيمن عودة، عايدة توما سليمان، وعوفر كسيف مكتبة الأخوين محمود وأحمد منى في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن اقتحمتها قوات الاحتلال مؤخرًا.
خلال الزيارة، التقى النواب بأخيهما مراد في المتجر، ومن ثم التقوا بالأخوين منى في منزلهما، حيث يخضعان حاليًا للإقامة الجبرية المفروضة عليهما.
وقال النائب أيمن عودة في منشور له على "فيسبوك": "بعد تحريرهما من السجن، يُمنعان من الخروج من بيتهما. لماذا؟ كي يكفا عن بيع الكتب! نعتز بكما وبأهل القدس الذين، بمجرد بقائهم، يثبتون صمودهم ومقاومتهم في مواجهة هذا الضغط الرهيب."
وفي تصريحاتها، أكدت النائبة عايدة توما سليمان: "صباح اليوم، قمت بزيارة المكتبة العلمية التي اقتحمتها قوات الاحتلال، واعتقلت الشابين محمود وأحمد منى. ورغم محاولات الملاحقة والتحريض، كان المكان مليئًا بالزوار الذين جاؤوا للاستماع إلى الرواية الحقيقية، الرواية التي يخشى الاحتلال أن تصل إلى الناس."
وأضافت: "اعتقال محمود وأحمد ليس سوى محاولة فاشلة لإسكات الأصوات الحرة التي تواصل نشر المعرفة وتعزيز الوعي في مواجهة الاحتلال. نعتز بصمودهما وإصرارهما على مقاومة سياسات القمع والترهيب، ومواصلة دورهما الأساسي في التثقيف والتوعية". ودعت توما سليمان إلى زيارة المكتبة في القدس الشرقية والتضامن مع الشبان.
بدوره، قال النائب عوفر كسيف: "إن حكومة الاحتلال وأذرعها في الميدان لا تضطهد وتلاحق الأصوات الناقدة فحسب، بل تلاحق كل شخص وكل شيء من شأنه أن يشجع الفكر المستقل. لن يكون هناك أمل للمُلاحِقين المضطهِدين! لمن يناضل ضدهم نعم سيكون!".




.jpeg)


