تحيي جماهيرنا العربية في الداخل اليوم الأربعاء، ذكرى بدء نكبة شعبنا الفلسطيني المستمرة، منذ 1948، بزيارة الى عشرات مواقع القرى العربية التي دمرتها العصابات الصهيونية الإرهابية قبل وخلال وبعد العام 1948، لتلقي الحشود عند الساعة الواحدة بعد الظهر، في مسيرة العودة المركزية الـ 26 بدعوة من لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين في وطنهم، وستكون هذا العام في قرية اللجون.
وحسب الترتيبات التي وضعتها اللجنة، فإن الملتقى سيكون في الساعة الواحدة بعد الظهر، عند مدخل قرية اللجون المهجرة، لتنطلق من هناك مسيرة نحو موقع المهرجان، الذي شهد تحضيرات واسعة من مجموعات شبابية وطنية، عملت طوال يوم أمس، على تجهيز المكان لاستقبال الحشود.
ويتزامن هذا مع اليوم الذي تحيي فيه إسرائيل يوم قيامها، أو حسب التسمية الصهيونية "يوم الاستقلال"، رغم أنه لم يكن قبل ذلك التاريخ 14 أيار، وفق التقويم العالمي "دولة إسرائيل"، لتعلن استقلالها.
وعلى مر العقود، منذ العام 1948، كان المهجّرون في وطنهم، يقصدون مواقع قراهم بالذات في مثل هذا اليوم، عدا أيام السنة على طولها، وفي العام 1998، قررت لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين في وطنهم، التي أقيمت في منتصف سنوات التسعين من القرن الماضي، لتجمع لجان المهجرين حسب كل قرية، لإقامة مسيرة العودة الأولى، التي كانت يومها الى أكبر قرى فلسطين المدمّرة، صفورية، ومنذ لك الحين استمرت المسيرات السنوية، تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا".

.jpeg)


