طالب رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، وزير الحرب بيني غانتس، بإلغاء مناورة وتدريبات عسكرية للجيش في مدينة أم الفحم. وقال في رسالته، إن هذا التدريب سيمس بمشاعر أهالي المدينة.
وكجزء من المناورة العسكرية الكبيرة لجيش الاحتلال، التي أطلق عليها اسم "شهر الحرب" ، ستحاكي قوات الجيش، قتالا ضد حزب الله في شمال البلاد، ومحاكاة المرور عبر منطقة وادي عارة وأم الفحم خلال الحرب المقبلة، وذلك وفق ما نشر على لسان الجيش.
وجاء أن التدريب هو "جزء من استنتاجات الجيش من أحداث أيار في السنة الماضية (هبة الكرامة)، التي تشير إلى خطورة إغلاق شارع وادي عارة من قبل متظاهرين خلال الحرب القادمة".
وقال د. سمير محاميد في رسالته: "لقد وصلنا بأن هناك برنامج لإجراء تدريبات للجيش في مدينة ام الفحم يومي 22/5 و 26/5، ونحن في المجلس البلدي وأهاليرالمدينة نعارض هذه التدريبات، وقد ابلغنا الجهات المسؤولة عن موقفنا، كونها تمس بمشاعر الأهالي، وكلنا ثقة بانك قادر على الغاء التدريبات".
وأضاف في رسالته: "حتى لو لم يكن من خطط لهذه التدريبات يهدف لذلك، فهناك فرصة معقولة بأن الجندي البالغ من العمر 18 عامًا، أو المستثمر في الهايتك الذي شارك في تدريب يسمى "غزو العدو"، ستكون لديه صعوبات في تغيير تصوره بأن أم الفحم هي "العدو" حتى بعد التدريب".
وتابع: "نحن نعمل على تعزيز العلاقات المشتركة، وسبق وان اقمنا خطوات مشتركة مع الجبهة الداخلية لمحاربة الكورونا، كذلك حول كيفية التعامل اثناء الهزات الأرضية، ونبارك بمثل هذه الخطوات".
ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال مسؤولون كبار في الجيش ردًا على ذلك إن الجيش يقوم أيضا بتدريبات في مدن يهودية أخرى في الشمال والجنوب.. وقال ضابط كبير لجنود الاحتياط: "مثلما نقوم بتدريبات في أشكلون تحاكي الحرب غزة، فهذه هي الطريقة التي يجب أن تتم في أم الفحم". لكن مع ذلك في قيادة الجيش تقرر مناقشة الطلب، وسيعملون بتوجيهات المستوى السياسي، وفي هذه الحالة وزير الحرب.







