أعربت بلدية أم الفحم، في بيان لها، اليوم الأربعاء، عن استنكارها الشديد ورفضها المطلق لما يقوم به أفراد الجيش وآلياته في الشوارع عبر اقتحامهم الأحياء السكنية بحجة التدريب.
وأضافت البلدية إلى جانب المجلس البلدي واللجنة الشعبية في بيانهم المشترك: "هذا العمل مرفوض وغير مقبول علينا بتاتًا، ويمس بمشاعر المواطنين".
بدورهما، قام رئيس البلدية د. سمير صبحي ورئيس اللجنة الشعبية محمود اديب بجولة خلال نهار اليوم للاطلاع عن قرب على الأماكن التي دخلها الجيش وعبّرا عن رفضهما الشديد لهذا الأمر، وفق البيان.
كما وجه الاثنان رسالة شديدة اللهجة بهذا الخصوص للمسؤولين في الجيش والشرطة، مفادها "رفضنا تحويل ام الفحم لثكنة عسكرية وأرضية لتدريبات هذا الجيش ومناوراته العسكرية".
وكان الجيش الاسرائيلي قد أعلن عن تدريبات واسعة النطاق في البلاد، حيث اشارت وسائل اعلامية اسرائيلية ان التدريبات ستشمل دخول عناصر الجيش الى مدينة ام الفحم كجزء من التدريبات على المواجهة العسكرية مع حزب الله واحتلال بلدة بنت جبيل اللبنانية.
وسادت على اثر ذلك، أجواء من الغضب والاستنكار في أم الفحم في اعقاب التواجد المكثف لعناصر الجيش الاسرائيلي في الطرق المؤدية للمدينة، وقيام عدد من عناصر الجيش بالدخول بالسيارات ومشيًا على الأقدام الى احياء ام الفحم.




.jpg)


