شيّعت جماهير غفيرة من قرية دهمش محرومة الاعتراف بها، وقرى ومدن المنطقة، اليوم الأربعاء، جثماني ضحيّتي القصف الصاروخي للقرية فجر اليوم.
وشيعت الجماهير الضحيتين، خليل عوض (52 عامًا) وابنته نادين (16 عامًا) واللذين أصيبا بجراح خطرة بعد سقوط صاروخ في ساحة منزلهما، ليتم نقلهما إلى مستشفى "أساف هروفيه" ويعلن لاحقًا عن فشل جهود انقاذ حياتهما.
الجدير بالذكر ان القرية تفتقر لملاجئ لأن السلطات تمنع الاهالي من اي بناء بما يشمل الملاجئ، وهذا نابع من رفض الاعتراف بالقرية، وهو مسبب أساسي في تعريضهم للخطر، وتأتي هذه المأساة كأقوى دليل موجع على بشاعة السياسة العنصرية.
ولم تكن حادثة عائلة عوض من دهمش الأولى من نوعها، حيث تعرضت القرى محرومة الاعتراف بها في النقب لإصابات وأضرار شديدة جراء الصواريخ التي أصابت بيوت هذه القرى التي تفتقر للملاجئ والأماكن المحمية، كان أبرزها مصرع الشاب عودة الوج وإصابة خمسة من أفراد عائلته نتيجة قصف صاروخي من قطاع غزّة في عام 2014 أصاب منزلهم في قرية أبو قرينات في النقب قرب مدينة ديمونا.





.jpeg)