شاركت العشرات في تظاهرة منددة بجريمة الاحتلال البشعة باغتيال الشهيدة الصحفية شيرين ابو عاقلة، على مفرق الجميجمة في منطقة البطوف، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة.
ورفع المتظاهرون شعارات كتب عليها، الاحتلال هو الارهاب، شيرين ابو عاقلة فدائية الحقيقة شهيدة فلسطين، رسالة شيرين ابو عاقلة لن تسقط ودم الشهداء لن يذهب هدرا، على درب التحرير.
وشارك في التظاهرة، الرفيق محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا، الذي قال: "هذه الوقفة ضمن عشرات الوقفات التي نظمت من الحزب والجبهة وأوساط أخرى تنديدًا بجريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، لكنها أيضًا تتزامن مع عشية ذكرة النكبة الـ74، وهذا النظام العنصري في إسرائيل الذي هجر الشعب وسرق الأرض وهدم البيت ويعتدي على المقدسات، رأينا في مشهد جنازة شيرين أبو عاقلة أمس، أنه لا يريد فقط مصادرة الفرح من قلب الفلسطيني بل يريد أيضًا مصادرة الحزن، الحق في أن نحزن وأن نسير في جنازة".
وأضاف أن "هذه الوقفات الاحتجاجية يحب تعزيزها في كل مكان، ليفهم هذا النظام الإسرائيلي أن شعبنا الفلسطيني قد يمر بوعكة ونكسة، لكنه عازم للذهاب حتى النهاية. الشباب الذي لم يسمحوا تحت إرهاب وعدوان الاحتلال أن يسقطوا نعش من أيديهم لن يسمحوا بأن يسقط علم فلسطين من أيديهم".
ويذكر أن بلدية عرابة والمجلس المحلي في ديرحنا قد أعلنوا عن تخليد اسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة من خلال إطلاق اسمها على أحد الشوارع في كل من عرابة وديرحنا، وذلك تقديرا لدورها الوطني والمهني البارز.







