كشف تقرير لموقع "سروغيم" المقرب من المستوطنين، أنه قبل خطاب عضو الكنيست منصور عباس في الناصرة في عيد الفصح، أرسلت قيادات القائمة الموحدة النقاط الرئيسية في خطابه إلى أشخاص مقربين من بتسلئيل سموتريتش، وعلى دراية جيدة بآراء سموتريتش حتى يتمكنوا من فحص ما إذا كانت تصريحات عباس سترضي كتلة الصهيونية الدينية، بل وحتى طلبوا استشارة حول أي رسائل التي يحتاج أن يسمعها سموتريتش، لقبول التعاون مع الموحدة .
ووفق التقرير فقد نقل عباس النقاط الرئيسية في خطابه إلى عدد من الأشخاص خارج المنظومة السياسية، المقربين من سموتريتش، ليراجعوا الخطاب ويعلقوا عليه، وكان السؤال الرئيسي هو ما إذا كان مثل هذا الخطاب يستطيع فتح الباب للشراكة السياسية بين الموحدة والصهيونية الدينية.
واشارت التقديرات الواردة في التقرير إلى أن القيادات اليمينية المهتمة بموافقة سموتريتش على تشكيل حكومة بامتناع عباس عن التصويت، توسطوا بين قيادات الموحدة، وأشخاص مطلعين على آراء سموتريتش، من أجل الضغط على الحزب الصهيوني الدينية بواسطة خطاب عباس.
ولاحقا ادعت جهات في الموحدة لوسائل اعلام انه لم يكن مثل هذا الامر.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


.jpg)
.jpg)

