محلل إسرائيلي بارز: إسرائيل أخفقت في غزة ويجب "إعطاء فرصة" لآخرين، يشمل مشاركة تركيا وقطر

A+
A-
قوات الاحتلال في غزة عند الخط الأصفر (تصوير جيش الاحتلال)
قوات الاحتلال في غزة عند الخط الأصفر (تصوير جيش الاحتلال)

رأى المحلل السياسي الأبرز في "يديعوت إحرونوت"، ناحوم برنيع في مقال اليوم، أنه على الرغم من جميع المخاطر والتحفظات الإسرائيلية، من الحكومة ومن الجيش، بشأن المرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب لقطاع غزة، فيجب القبول بها. وسوّغ هذا الموقف بكون إسرائيل قد أخفقت في إدارة والتعاطي مع هذا الملف.
ومما كتبه: "يُفترض أن نتلقى قوة دولية جديدة، "قوة الاستقرار لغزة". جاريد كوشنر، الصهر والمبعوث، هو الروح المحرّكة وراء إقامة حكومة غزة الجديدة، والهيئة الإدارية التي ستشرف عليها، والقوة التي ستكون في خدمتها. نتنياهو ضد المشروع؛ الجيش الإسرائيلي ضد. لكن ترامب يتجاوز الجهتين بلا مبالاة.
ويقول المحلل إن "أي نقاش في هذا الموضوع المليء بالتوتر يجب أن يبدأ بسؤال: أين نقف نحن؟ هل نقف مع حكومة إسرائيل، التي يتحدث وزراؤها الكبار عن ترحيل السكان وإقامة استيطان يهودي مكانهم؟ هل نقف مع رئيس الحكومة، الذي يسعى إلى استئناف الحرب على غزة خلال شهرين، حتى احتلال كامل المنطقة وإقامة حكم عسكري على مليوني فلسطيني؟ هل نقف مع الجيش الإسرائيلي، الذي لا يريد السيطرة على غزة لكنه لا يعرف كيف يتعايش مع نقل الحكم فيها إلى آخرين؟".
وتابع متسائلا: "هل نقف مع الرئيس ترامب، الذي يصرّ على إشراك قطر وتركيا، وهما داعمتان واضحتان لحماس، في القرارات المتعلقة بمصير القطاع وسكانه؟ هل كانت سنتا القتال المضرّج بالدم، المثقلتين بالفقد والقلق والألم والمعاناة، عبثًا؟ هل سيكون حماس هو المنتصر الحقيقي في حرب السابع من تشرين الأول/أكتوبر؟ الاختيار صعب جدًا".

ويضيف: في أزمنة أخرى، أكثر سويّة، كان بوسع المواطن أن يقول لنفسه: الوضع معقّد، ليست لدي معلومات كافية، وأنا أثق بالقيادة الوطنية لتعرف كيف تتعامل. لكن هذه ليست أزمنة سوية. ومن المشكوك فيه أن يكون أيٌّ من الأطراف التي ستقرر مستقبل حدودنا الغربية جديرًا بالثقة."
ورأى ان ترامب قام بالدور الأكبر "في تحرير الرهائن، وفي الحرب على غزة، وفي وقف إطلاق النار في غزة ولبنان وإيران وسوريا. حسمه واستعداده للعمل خارج الأطر المألوفة كانا ذوي فائدة كبيرة. لكن الوجه الآخر للعملة نفسها هو الاستهتار، والثرثرة، والجهل. وقد ألحق ضررًا كبيرًا حين اقترح ترحيل سكان غزة. فرفع حلفاؤه العرب سماعات الهاتف فانقلب على اقتراحه، لكن الفكرة شُرعنت في إسرائيل ورسخت. إذا كان المسيح، المُخلِّص، أعظم أصدقاء إسرائيل عبر الأجيال، يقترح الطرد، فقد حان وقت الطرد".

ولاحظ أن "مكتب نتنياهو يلقي اللوم على صهره، جاريد كوشنر. صحيح أن كوشنر غاضب من نتنياهو منذ أشهر، وله أسبابه. لكن من السخيف عزو إشراك تركيا وقطر و(بشكل غير مباشر) السلطة الفلسطينية في إعادة إعمار غزة إلى الصهر وحده. ترامب ليس أحمق. ولا يحب أن يُقدَّم على هذا النحو. مخاوف نتنياهو من إدخال جهات معادية إلى العملية لها ما يبررها. لكن البديل الذي يقترحه فعليًا لغزة أخطر. فلنفترض أن ترامب سيسمح له باستئناف الحرب على غزة؛ ولنفرض أن احتلال غزة بالكامل سيكون سريعًا وأن الثمن محتمل. ماذا بعد ذلك؟ ماذا سنفعل بمليوني نازح لم يتبقَّ لهم شيء سوى قطعة الرمل التي يقفون عليها؟ من سيديرهم وكيف، ومن سيموّلهم، ومن سيتكفّل بحاجاتهم؟ كيف سنتعامل مع المقاطعات في أمريكا وأوروبا، وفي الاقتصاد والعلوم؟".
وخلص إلى أنه "لا يمكن رفض مشاركة تركيا وقطر، وكلتاهما حليفتان لأمريكا ومقرّبتان من ترامب، وكذلك المشاركة الفلسطينية"، وأكد: "إسرائيل أخفقت في غزة. لا حلّ لديها لهذه البقعة من الأرض وللناس الذين يعيشون فيها. كل بديل — بما في ذلك البديل الذي يفرضه ترامب — ينطوي على مخاطر كبيرة. ومع ذلك، ربما حان الوقت لإعطاء الآخرين فرصة."

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

في لجنة مكانة الطفل: 226 طفلًا يتيمًا نتيجة جرائم القتل في مجتمعنا خلال العام الماضي فقط

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أرض غرب قرية بيت إكسا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

محلل إسرائيلي بارز: إسرائيل أخفقت في غزة ويجب "إعطاء فرصة" لآخرين، يشمل مشاركة تركيا وقطر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

الكرملين: بوتين تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل رضيعين وإصابة 50 آخرين في حضانة غير مرخّصة في القدس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل عامل في حادث في موقع بناء في أور يهودا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

سموتريتش: يجب تفكيك المقر الأمريكي "كريات جات" وطرد مصر وبريطانيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

وفاة عزات أبو لطيف من رهط بعد اصابته بجريمة إطلاق نار قبل أكثر من عام