مدّدت محكمة الصلح في حيفا، اعتقال صديقي الشهيد محمد كيوان محاميد، حتّى يوم الاثنين المقبل بطلب من النيابة العامة.
وكانت قوات الشرطة، اعتقلت الشابين محمد لبيب كيوان واحمد رائد ضرار كيوان، الأحد الماضي، بعد أيام على جنازته المهيبة في أم الفحم، اذ استشهد متأثرًا بجراحه بعد إطلاق قوات الشرطة الرصاص الحي نحوه، إثر قمعها لاحتجاجات العرب ضد العدوان وممارسات الاحتلال ومستوطنيه في القدس والشيخ جرّاح.
واعتقلت الشرطة الشابين محمد لبيب كيوان وأحمد رائد ضرار كيوان، دون الإبلاغ عن ماهية الاعتقال، ولم تعرف الذرائع بعد.
وفي بيان صادر عن عائلة الشهيد محمد كيوان، بلدية ام الفحم، اللجنة الشعبية، لجنة المتابعة العليا حملت شرطة إسرائيل كامل المسؤولية عن اغتيال الشهيد محمد كيوان.
وجاء في البيان: "إننا نحمل مسؤولية اغتيال ابننا للشرطة الإسرائيلية وكافة الأجهزة المرافقة لها ونعتبر ما قامت بها هذه الشرطة جزءًا من جرائم الحرب التي يرتكبها طغاة إسرائيل في غزة والشيخ جراح والمسجد الأقصى والداخل الفلسطيني، وما قتلُ واغتيال ولدنا محمد ابن مدينة أم الفحم وموسى حسونة ابن مدينة اللد إلا جزءًا من سياسات القتل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في كافة تواجدنا الفلسطيني يوميًا".


.jpeg)




.png)