استدعت جامعة بن غوريون في بئر السبع، الرفيقة وطن ماضي، الطالبة وعضو سكرتاريا الجبهة الطلابية في الجامعة، للمثول أمام "لجنة طاعة" يوم الاثنين القادم، على خلفية نشاط إحياء ذكرى النكبة في الجامعة الذي نظمته الجبهة الطلابية في أيار الماضي.
ووفق ادعاء الجامعة، يتعلق الاستدعاء باقتباس لمحمود درويش استخدمته الرفيقة وطن ماضي خلال كلمتها في النشاط، وقد تضمن الجملة التالية: :لن ننس البداية، ولا مفاتيح بيوتنا، ولا مصابيح الطريق التي أضاءها دمنا، لا الشهداء الذين أخصبوا وحدة الأرض والشعب والتاريخ". والتي تزعم الجامعة أنها بهذا قد أعربت عن "دعمها للإرهاب".
وتم إرسال مكتوب الاستدعاء بعد شكوى قدمتها ناشطة في خلية "ام ترتسو" الفاشية في الجامعة، الحركة التي تشن حملة تحريض مسعورة ضد النشطاء العرب واليهود اليساريين في الجامعات، وهي الحملة التي تصاعدت بعد سلسلة نشاطات إحياء ذكرى النبكة وطالت بالتحديد عدة نشطاء وناشطات في الجبهات الطلابية.
ووفق الادعاء التحريضي للشكوى المقدمة من "ام ترتسو" والتي تقوم الدعوى على أساسها، فإن استخدام الرفيقة وطن ماضي لكلمة الـ"شهداء"، فيه "دعم للإرهاب وتحريض على العنف"، على حد تعبير نص الشكوى. وبحسب ملحق مكتوب الاستدعاء ، ترى الجامعة أن الـ"تلويح بالأعلام الفلسطينية خلال الوقفة يعزز الادعاء بأن ماضي أعربت عن دعمها للإرهاب".
وستعقد جلسة استماع يوم الاثنين ، في الأول من آب، وفي الشكوى المقدمة للجنة الطاعة من قبل السكرتيرة الأكاديمية ، كتب أن الطالبة "مشتبه بها بسلوك منطوي على عصيان، أو رفض الانصياع لتعليمات الجهات المختصة بالجامعة، بما في ذلك: اللوائح المتعلقة بالنشاط السياسي والتظاهرات في الحرم الجامعي كما هو منشور في اللوائح الأكاديمية ".
وقالت الرفيقة وطن ماضي في تصريح للـ"اتحاد": "حركة إم ترتسو تستمرّ بملاحقة الناشطين اليساريين في مختلف الجامعات، ونحن في الجبهة الطلابية ضحيّة لهذه الملاحقات الهاوية. ونحن رغم محاولات الإسكات والإخضاع مستمرّون في الطريق الذي اخترناه، إيصال صوت الحق المنادي بالحرية والسلام والمساواة".
وأضافت: "نحن السدّ في وجه اليمين الفاشي، ولن نحيد عن طريق النضال مهما كثّفوا سياساتهم الترهيبيّة الهشّة".







